الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

نسخت بحبي آية العشق من قبلي

ابن الفارضالعصر الأيوبي · ٩٠ قصيدة
٣ قراءة
١
نسخْتُ بِحَبّي آية العِشْقِ من قبليفأهْلُ الهوى جُندي وحكمي على الكُلّ
٢
وكلُّ فَتىً يهوى فإنّي إمَامُهُوإني بَريءٌ من فَتىً سامعِ العَذْلِ
٣
ولي في الهوى عِلْمٌ تَجِلّ صفاتُهُومن لم يُفَقّهه الهوى فهْو في جهل
٤
ومن لم يكنْ في عِزّةِ الحبِّ تائهاًبِحُبّ الذي يَهوى فَبَشّرْهُ بالذّل
٥
إذا جادَ أقوامٌ بمالٍ رأيْتَهُمْيَجودونَ بالأرواحِ مِنْهُمْ بِلا بُخل
٦
وإن أودِعوا سِراً رأيتَ صُدورهمقُبوراً لأسرارٍ تُنَزّهُ عن نَقلِ
٧
وإن هُدّدوا بالهَجْرِ ماتوا مَخافَةًوإن أوعِدوا بالقَتْلِ حنّوا إلى القتل
٨
لَعَمري هُمُ العُشّاقُ عندي حقيقةًعلى الجِدّ والباقون منهم على الهَزْل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الفارض

عُرف بلقب سلطان العاشقين، وهو شاعر مصري من أصل حموي، نشأ في بيت علم وورع، ثم انصرف إلى التصوف فتجرد وأقام في المساجد المهجورة وخرابات القرافة. قضى سنوات في مكة منعزلاً في وادٍ بعيد، وهناك نظم معظم شعره الذي يدور على العشق الإلهي. بعد عودته إلى مصر، صار مقصداً للزائرين حتى إن الملك الكامل كان يزوره، وترك ديواناً شرحه عدد من الشارحين.

قصائد أخرى لـابن الفارض الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة