الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما قدر الله هو الغالب

ابن عبد ربهالعصر العباسي · ٣٠٥ قصيدة
٣ قراءة
١
ما قدَّرَ اللَّهُ هو الغالبُليس الَّذي يحسُبُهُ الحاسِبُ
٢
قد صدَّقَ اللَّهُ رجاءَ الورَىوما رجاءٌ عندَهُ خائبُ
٣
وأنزلَ الغيثَ على راغبٍرحمتَهُ إذ قنَطَ الراغبُ
٤
قُلْ لابنِ عزرا أَلسَّخيفِ الحجازَرَى عليكَ الكوكبُ الثاقبُ
٥
ما يُعْلمُ الشاهدُ من حُكمناكيفَ بأمرٍ حكمُهُ غائبُ
٦
وقُلْ لعباسٍ وأشياعهِكيفَ تَرى قَولكُمُ الكاذبُ
٧
خانكمُ كِيوانُ في قَوسهِوغرَّكم في لوْنهِ الكاتبُ
٨
فكلُّكُمْ يكذِبُ في عِلمهِوعلمُكمْ في أصلهِ كاذبُ
٩
ما أنتمُ شيءٌ ولا عِلمُكمْقد ضعُفَ المطلوبُ والطالبُ
١٠
تُغالبونَ اللَّهَ في حُكمهِواللَّهُ لا يغلبُهُ غالبُ
١١
محبوبٌ الحَبْرُ الذي ما لَهُفي فهمهِ ندٌّ ولا صاحبُ
١٢
قد أَشهدَ اللَّهَ على نفسهِبأنَّه من جَهلكمْ تائبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن عبد ربه

شاعر أندلسي من قرطبة، عُرف بكتابه «العقد الفريد» الذي جمع فيه الأخبار والأمثال والحكم والأشعار، وقسّمه إلى أبواب حملت أسماء الجواهر. غلب عليه الاشتغال بأخبار الأدب، وله شعر كثير، منه ما سماه «الممحصات» في المواعظ والزهد، نقض بها ما قاله في صباه من الغزل. بلغت شهرته في عصره مبلغًا واسعًا، وقال فيه ابن شرف إن أشعاره وصلت إلى الأندلس وما بعدها، وإنه فارس ممارس وطاعن مداعس.

قصائد أخرى لـابن عبد ربه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة