الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هلال نماه المجد واختاره الفخر

ابن عبد ربهالعصر العباسي · ٣٠٥ قصيدة
٣ قراءة
١
هِلالٌ نَماهُ المجدُ واختارَهُ الفخرُتلقَّتْ به شمسٌ وأنجبَهُ بدرُ
٢
على وجههِ سِيما المكارِم والعُلافضاءَتْ به الآمالُ وابتهجَ الشِّعرُ
٣
سلالةُ أملاكٍ ربيبُ خَلائفٍأكفُّهمُ بحرٌ ونائلُهمْ غَمرُ
٤
بدا لصلاةِ الظُّهرِ نجمَ مَكارمٍتحفُّ به العَليا ويكنفُه الفخرُ
٥
نَماهُ إلى العلياءِ خيرُ خليفةٍتَتيهُ به الدنيا ويزهَى به القَصْرُ
٦
كذاك يَطيبُ الفْرعُ إنْ طاب نَجْرُهُوما طابَ فرعٌ لا يطيبُ له نَجْرُ
٧
فلا زال محفوفاً بأكنافِ نعمةٍيطيرُ له ذِكرٌ ويسمو بهِ قَدْرُ
٨
هنيئاً إمامَ المسلمين عطيّةًحباكَ بها ربٌّ له الحمدُ والشّكرُ
٩
فيا من كساهُ اللَّهُ تاجَ خلافةٍومَن جُودُهُ قَطرٌ إذا أُعدمَ القطرُ
١٠
ومَن كان يَنْدَى الخيزُرانُ بكفِّهِويَنبُتُ في أطرافهِ الورقُ الخُضْرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن عبد ربه

شاعر أندلسي من قرطبة، عُرف بكتابه «العقد الفريد» الذي جمع فيه الأخبار والأمثال والحكم والأشعار، وقسّمه إلى أبواب حملت أسماء الجواهر. غلب عليه الاشتغال بأخبار الأدب، وله شعر كثير، منه ما سماه «الممحصات» في المواعظ والزهد، نقض بها ما قاله في صباه من الغزل. بلغت شهرته في عصره مبلغًا واسعًا، وقال فيه ابن شرف إن أشعاره وصلت إلى الأندلس وما بعدها، وإنه فارس ممارس وطاعن مداعس.

قصائد أخرى لـابن عبد ربه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة