الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أحق من كانت النعماء سابغة

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
٥ قراءة
١
أَحَقُّ مَن كانَتِ النَعماءُ سابِغَةًعَلَيهِ مَن أَسبَغَ النُعمى عَلى الأُمَمِ
٢
وَأَجدَرُ الناسِ أَن تَعنوا الرِقابُ لَهُمَنِ اِستَرَقَّ رِقابَ الناسِ بِالنِعَمِ
٣
إِذا سَما فَإِلى العَلياءِ نَهضَتُهُوَإِن مَشى فَعَلى الأَعناقِ وَالقِمَمِ
٤
لِلَّهِ أَمٌّ تَلَقَّتهُ بِراحَتِهاماذا تَلَقَّت إِلى الدُنيا مِنَ الكَرَمِ
٥
في صِبيَةٍ لِلمَعالي كانَ أَولَعَهُمبِالمَكرُماتِ وَأَلقاهُم إِلى الدِيَمِ
٦
كَم غِبتُ عَنهُ وَما غابَت مَكارِمُهُوَنِمتُ عَنهُ بِآمالي وَلَم يَنَمِ
٧
لا يُتبِعُ المالَ أَنفاساً مُصاعَدَةًوَلا يُعيرُ العَطايا زَفرَةَ النَدَمِ
٨
يا مُمرِضاً بِالمَساعي قَلبَ حاسِدِهِعَلى العُلى وَمُداوي الفَقرِ وَالعَدَمِ
٩
أَقبَلتَها بِسِياطِ العَزمِ تَحفِزُهالِلطَعنِ لابِعِراكِ العُذرِ وَاللُجُمِ
١٠
مِن دَومَةٍ بِجِبالِ الغَورِ حامِلَةٍحَقائِبَ المَوتِ لِلأَعداءِ وَالنِقَمِ
١١
عَلى قَطاهُنَّ صَدّارونَ عَن نَهَلٍمِنَ القَواضِبِ وَرّا دونَ لِلقُحَمِ
١٢
طَريدَةٌ لِلعُلى جَلّى فَأَدرَكَهابَعدَ المِطالِ جَناحُ الأَجدَلِ الضَرِمِ
١٣
أَقامَ سوقَ المَساعي وَهيَ بائِرَةٌمَجالُ عَزمِكَ بَينَ السَيفِ وَالقَلَمِ
١٤
فَفي النِزالِ يَدٌ حَمراءُ مِن عَلَقٍوَفي النَوالِ يَدٌ بَيضاءُ مِن كَرَمِ
١٥
أَعيا الرِجالَ وَإِن عَزّوا وَإِن كَرُموامَكانُ كَفَّيكَ فيها مِن نَدىً وَدَمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة