١
لا بَيتَ يُسْكنُ إلا فَارَقَ السَّكَناولا امْتَلا فَرحاً إلا امْتَلا حَزَنا
٢
لهْفاً على ميِّتٍ ماتَ السرورُ بهِلو كان حَياً لأَحْيا الدِّينَ والسُّنَنا
٣
واهاً عليك أَبا بكرٍ مُردَّدةًلو سكَّنَتْ وَلَهاً أو فتَّرتْ شَجَنا
٤
إذا ذكرتُكَ يوماً قلت واحَزَناوما يَرُدُّ عليكَ القولُ واحَزَنا
٥
يا سَيِّدي ومراحَ الرُّوحِ في بَدَنيهَلا دَنا الموتُ منّي حيثُ مِنكَ دنا
٦
حتى يعودَ بنا قَعرِ مُظلمةٍلحْدٌ ويُلبسَنا في واحدٍ كَفَنا
٧
يا أطيبَ الناسِ رُوحاً ضمَّهُ بَدَنٌأَستودعُ اللَّهَ ذاك الروحَ والبَدَنا
٨
لو كنتُ أُعطَى به الدُنيا مُعاوَضَةًمنهُ لما كانتِ الدُّنيا له ثَمَنا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.