الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لا بيت يسكن إلا فارق السكنا

ابن عبد ربهالعصر العباسي · ٣٠٥ قصيدة
٤ قراءة
١
لا بَيتَ يُسْكنُ إلا فَارَقَ السَّكَناولا امْتَلا فَرحاً إلا امْتَلا حَزَنا
٢
لهْفاً على ميِّتٍ ماتَ السرورُ بهِلو كان حَياً لأَحْيا الدِّينَ والسُّنَنا
٣
واهاً عليك أَبا بكرٍ مُردَّدةًلو سكَّنَتْ وَلَهاً أو فتَّرتْ شَجَنا
٤
إذا ذكرتُكَ يوماً قلت واحَزَناوما يَرُدُّ عليكَ القولُ واحَزَنا
٥
يا سَيِّدي ومراحَ الرُّوحِ في بَدَنيهَلا دَنا الموتُ منّي حيثُ مِنكَ دنا
٦
حتى يعودَ بنا قَعرِ مُظلمةٍلحْدٌ ويُلبسَنا في واحدٍ كَفَنا
٧
يا أطيبَ الناسِ رُوحاً ضمَّهُ بَدَنٌأَستودعُ اللَّهَ ذاك الروحَ والبَدَنا
٨
لو كنتُ أُعطَى به الدُنيا مُعاوَضَةًمنهُ لما كانتِ الدُّنيا له ثَمَنا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن عبد ربه

شاعر أندلسي من قرطبة، عُرف بكتابه «العقد الفريد» الذي جمع فيه الأخبار والأمثال والحكم والأشعار، وقسّمه إلى أبواب حملت أسماء الجواهر. غلب عليه الاشتغال بأخبار الأدب، وله شعر كثير، منه ما سماه «الممحصات» في المواعظ والزهد، نقض بها ما قاله في صباه من الغزل. بلغت شهرته في عصره مبلغًا واسعًا، وقال فيه ابن شرف إن أشعاره وصلت إلى الأندلس وما بعدها، وإنه فارس ممارس وطاعن مداعس.

قصائد أخرى لـابن عبد ربه الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة