الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حكيت لنا الصديق لما وليتنا

النابغة الجعديالمخضرمين · ١٢٢ قصيدة
٤ قراءة
١
حَكَيتَ لَنا الصِدّيقَ لَمّا وَلِيتَناوَعُثمانَ وَالفارُوقَ فاِرتاحَ مُعدِمُ
٢
وَسَوَّيتَ بينَ النَّاسِ في الحَقِّ فَاِستَوَوافَعادَ صَباحاً حالِكُ الليلِ مُظلِمُ
٣
أَتَاكَ أَبُو لَيلَى يَجُوبُ بِهِ الدُّجَىدُجى الليلِ جَوّابُ الفَلاةِ عَثَمثَمُ
٤
لِتَجبُرَ مِنهُ جَانباً ذَعذَعَت بِهِصُرُوفُ اللَيالي وَالزَمانُ المُصَمِّمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن النابغة الجعدي

عُرف بلقب النابغة لأنه أمضى ثلاثين سنة دون أن ينظم شعرًا ثم نبغ فيه. كان من المعمّرين، هجر الأوثان ونهى عن الخمر قبل ظهور الإسلام، ثم وفد على النبي ﷺ فأسلم. شهد فتوح فارس وحضر صفين مع علي بن أبي طالب، ثم استقر بالكوفة قبل أن يرسله معاوية إلى أصبهان فيموت فيها وقد فقد بصره. وصفه ابن سلام بأنه شاعر مفلق، وكان من أوصف الشعراء للخيل.

قصائد أخرى لـالنابغة الجعدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة