١
قَتْلِي لحُبِّكمُ شَهادَةوشَقَاوَتي فيكُمْ سَعَادَه
٢
وكَذَاكَ كُفْري بالعذُولِ عَلى محبَّتكُم عِبَادَه
٣
ويحَ العذولِ إِذا مضىمِنْ عَذْلِه فنٌّ أَعَادَه
٤
والنَّفْسُ تُغْرقُ في مُعادَاةِ الأَحادِيثِ المُعَاده
٥
تَمَّ الْغَرامُ بِكُمْ فلانقضٌ عَليه ولا زِيَادَه
٦
بأَبي وأُمِّي أَغيدٌوإِذا اعْتَبَرتَ وجدت غاده
٧
خفر الشمائل لين الأعطاف مُسْتَعْصِي المَقَادَه
٨
متقلِّدٌ لِدَمِي ومانَزعت حواضنُه الْقِلاده
٩
سلَبَ الجليدَ أَخصَّ شيءٍ عِنده وهُو الجَلاَدَه
١٠
وكَذَاك مَا لِلمسك عِنْدَ نسيم نكهتِه هَوادَه
١١
يُهْدِي إِليه المرءُ عِشقاً قبل رُؤيته فُؤَاده
١٢
ويكاد يسبقُ سرعةًعشقُ المريدِ له الإِرَاده
١٣
أَخذ الحَشَا حتى الجوانحَ والكَرى حتى الوِسَاده
١٤
فبكيتُ حتَّى قال بعضُ الرَّكْبِ مِنْ فَتَح المَزَادَه
١٥
رَحَلُوا وَقَدْ فَتحوا ولكن عَنْ فَم العَيْن السِّداده
١٦
فخذوا الحديثَ عن المدامِع فَهْي تَرْوي عن قَتَاده
١٧
إِني بديهيُّ الدموعِ وإِنَّ دَمْعيَ لا يُبَادَه
١٨
دَمعي كَذِهني في مدائح سيِّدٍ ولدته سَادَه
١٩
وهُو الَّذي يجدي ولمَّاجادَ علَّمني الإِجَاده
٢٠
ما قُلتُ أَجْرى ماءَهأَو قُلتُ قَدْ أَوْرَى زِنَاده
٢١
أَذْكَى ذكَائِي بِهْ كَماأُخْرِجْتُ مِنْ بَلَدِ الْبَلادَه
٢٢
الفاضِل البرّ الَّذيأَحْيا الإِلَهُ بهِ عِبَادَه
٢٣
وأَرادَ إِبقاءَ الوجودِ به فكان كَما أَرَادَه
٢٤
متَبتِّلٌ لِله أَدّى كُلَّ شَيءٍ فيه آدَه
٢٥
ومجاهِدٌ في الله قَدْشَكَرَ الإِلَهُ لَهُ اجْتِهادَه
٢٦
ومُجَمِّعُ الأَضْدادِ قَدجَمَع الوزَارةَ والزَّهَادَه
٢٧
ومُقَدِّسُ الخَلَواتِ زاكي الغيب مَعْصُومُ الشَّهاده
٢٨
حِلْفُ التَّهجُّدِ ليس ينبذُجنبُه إِلاَّ مِهادَه
٢٩
حِلْسُ السُّهادِ فليسيعرف طرفُه إِلاَّ سُهادَه
٣٠
ومفرِّقُ الخيراتِ وهيالكنزُ لا يَخشى نفادَه
٣١
جارٍ على عاداتِهفي الخير إِنَّ الخيرَ عَاده
٣٢
تأْتي الملوكُ إِليه ترجُوه من ضَلاَلتِها رَشَاده
٣٣
وتجيءُ وافدةٍ لتقتبس الإِفَادَةَ بِالوِفَاده
٣٤
وترى السَّدادَ وأَيَّ يوممٍ ما رأَت منه سَدَادَه
٣٥
فرأَتْه سيِّدَها بسدَدِه فولَّتْه السِّيادَه
٣٦
قِيدتْ له الأَغراضُ إِذأَعْطَى الزمانُ له قيادَه
٣٧
واللهُ شرَّفه وفضَّلَه وأَعْطَاه وزَادَه
٣٨
وقَضَى بتشييد العُلافرآهُ أَهْلاً للإِشَادَه
٣٩
معتادُ بذل الجودِ للعانيولا يَنْسى الإِعَادَه
٤٠
وارتادَ وافدُ جودهفندَاه قد سَبَق ارْتِيادَه
٤١
وأَجابَ من قبلِ النِّداوأَعادَ قَبْل الإِسْتِعادَه
٤٢
أَقْنَاه ذاك الجودَ حتى من يعانده وزاده
٤٣
وأقر إيماناً بهمَن كَان قد أَبْدى عِنَاده
٤٤
شهد العدوُّ بفضلِهطوعاً وقد أَدَّى الشَّهَادة
٤٥
فببأْسِهِ أَسَدُ العِدَىذِئبٌ وبَازِيهم جَرادَه
٤٦
يا عاضداً للدِّين قدجعلَ الإِلَهُ به اعْتِضَادَه
٤٧
يدعوك مَنْ رَفَض الوَرىوعليكَ قَدْ جعلَ اعْتِماده
٤٨
أَشكو الكسَادَ وإِنَّ مِثلِيمِنْك لا يَخْشى كَسَاده
٤٩
وأَذُمُّ مِن حالِي تشعُّثَهاومِنْ أَمْري فساده
٥٠
وجَنى الزَّمانُ عليَّبالإخمالِ لا بلْ بالإِبَاده
٥١
والبحر يُروى مدُّهغَيري ولم أُرزَق ثِماده
٥٢
والقرد بَخْتي لاصِقٌبي فهو قِرْدٌ أَو قُرادَه
٥٣
ولأَنْتَ أَخبرُ بالمراد وأَنت أَعلم بالإِرادة
٥٤
ولأَنت من لو جادَ بالدُّنيا لعدوه اقْتِصاده
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.