الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هذا الغرامُ غَرِمْتُ آخرَهُعُدْماً لَهُ ورَبِحتُ أَوَّلَهُ
٢
كم قيل لِي فيمَنْ كَلفتُ بِههَذَا غرامٌ فيه أَوْ وَلَهُ
٣
فأَجبت ما قَدْ مرَّ مِنْ جَسَدِيفيه وما أَبْقاه فَهْوَ لَه
٤
لَمْ أَنْس ليلاً كَانَ قَصَّرَهُوَصْلٌ بِمَنْ لو شَاءَ طوّلَه
٥
وافى وكانَ الصَحوُ حرَّمَهُحتى رأَيت السُّكْرَ حلَّله
٦
وشربت من يَدِه مُشَعْشَعَةًعَلَّت عليلاً كان علَّلَه
٧
ونَبَذْتُ منديلي بِمَسْحِ فميوجَعَلْتُ منديلي مُقَبَّلَهُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سناء الملك

عُرف بلقب ابن سناء الملك، وهو شاعر وأديب مصري جمع في نشأته بين علوم الدين واللغة، وأتقن الفارسية حتى نظم بها بعض إنتاجه. ارتبط اسمه بالقاضي الفاضل، فكان تلميذه ورفيقه في الرسائل، وقرّبه ذلك من صلاح الدين الأيوبي وحاشيته فمدح السلاطين والوزراء. ولي ديوان الجيش في عهد الملك الكامل، وخلّف ديوان شعر وكتابًا في الموشحات و«فصوص الفصول».

قصائد أخرى لـابن سناء الملك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة