الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بكيت فما أجدى حزنت فما أغنى

ابن سناء الملكالعصر الأيوبي · ٤٤١ قصيدة
٤ قراءة
١
بكيْتُ فما أَجْدى حَزِنْتُ فما أَغْنَىولابدَّ لي أَنْ أُجْهِدَ الدَّمع والحُزنَا
٢
قَبِيحٌ قبِيحٌ أَنْ أَرَى الدَّمْع لاَ يَفيوأَقبحُ مِنْهُ أَنْ أَرَى القَلْبَ لاَ يَفْنىَ
٣
مضى الجَوْهَرُ الأَعْلَى وأَيُّ مُروءَةإِذا ما ادَّخرْنا بعدَه العَرَضَ الأَدْنَى
٤
ثكِلتْ خليلاً صِرْتُ من بَعْدِ ثُكْلهفُرَادَى وجاءَ الهمُّ من بَعدِه مَثْنَى
٥
وقد كَانَ مَثْوىَ القَلبِ مَغْنى سرورِهفقد خَرِبَ المثْوىَ وقد أَقْفَر المَغْنَى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سناء الملك

عُرف بلقب ابن سناء الملك، وهو شاعر وأديب مصري جمع في نشأته بين علوم الدين واللغة، وأتقن الفارسية حتى نظم بها بعض إنتاجه. ارتبط اسمه بالقاضي الفاضل، فكان تلميذه ورفيقه في الرسائل، وقرّبه ذلك من صلاح الدين الأيوبي وحاشيته فمدح السلاطين والوزراء. ولي ديوان الجيش في عهد الملك الكامل، وخلّف ديوان شعر وكتابًا في الموشحات و«فصوص الفصول».

قصائد أخرى لـابن سناء الملك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة