الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الكأس لم تذنب فكيف حبستها

ابن سناء الملكالعصر الأيوبي · ٤٤١ قصيدة
٥ قراءة
١
الكأْسُ لم تُذْنِبْ فكَيْف حَبسْتَهاأَوحشْتَها من طُولِ ما آنَسْتَها
٢
لا بل هَمَمْتَ بشُربها ورأَيتَهَاأَلقت عليك شُعاعَها فلَبِسْتَها
٣
كم ذَا الوقوفُ بها لَقَدْ أَتعبتَنيمِما وَقَفْتَ بِها كما أَتْعَبتَها
٤
فتوقَّ حِلمَ النارِ واحْذرْ كَيْدَهُفلقد لَمَسْتَ النارَ حِينَ لَمَسْتَها
٥
وشِمِ السرورَ بِشُرْبها لا شِمْتَهوذُقِ الحياةَ بطَعْمِها لاَ ذُقْتَهَا
٦
واكفُفْ دُخان النَّدِّ عن أَنفاسِهافبنَشْره المِسْكيِّ قد دنَّسْتَها
٧
عجِّل بسرِّك والقها في مَسْمَعيماذا يَضُرُّكَ يا أَخي لوْ قلْتَها
٨
وصِلِ العجوزَ تَعُدْ صبيّاً ناشِئاًفلقد نَظرْتَ صِبَاكَ حِينَ نظرتَها
٩
لا تحسبِ الشمسَ المنيرَةَ أُختَهافي عُمْرِها ما الشمسُ إِلا بنْتها
١٠
سبقَ الزَمانَ وَجودُها بوجُودِهلا تحسبنَّك يا زمانُ سَبَقْتَها
١١
ومن العجائبِ أَنَّه لا مُبْتَدالزَمانِها ولَهُ بِشُرْبِك مُنْتَهى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سناء الملك

عُرف بلقب ابن سناء الملك، وهو شاعر وأديب مصري جمع في نشأته بين علوم الدين واللغة، وأتقن الفارسية حتى نظم بها بعض إنتاجه. ارتبط اسمه بالقاضي الفاضل، فكان تلميذه ورفيقه في الرسائل، وقرّبه ذلك من صلاح الدين الأيوبي وحاشيته فمدح السلاطين والوزراء. ولي ديوان الجيش في عهد الملك الكامل، وخلّف ديوان شعر وكتابًا في الموشحات و«فصوص الفصول».

قصائد أخرى لـابن سناء الملك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة