الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سمعت بأمر ليتني لا سمعته

ابن سناء الملكالعصر الأيوبي · ٤٤١ قصيدة
٤ قراءة
١
سمعت بأَمرٍ ليتني لا سَمعْتُهفعندِيَ منه مُقعِدٌ ومُقِيمٌ
٢
بأَنَّ الحَكيمَ الآنَ قَدْ تَرَكَ الطِّلاَوتابَ فَقُلْنا مَا الحكيمُ حَكيمُ
٣
أَتُتركُ شَمْسُ الرَّاحِ وَهْيَ منيرةٌويُتركُ وجْهُ البدر وهْوَ وَسيمُ
٤
وما كُنْتُ أَخْشَى أَن يتوبَ لظَرْفِهكمَا لسْتُ أَخشى أَنَّهُ سَيصُومُ
٥
وكَمْ مِنْ يدٍ عند الحكيم لِكَأسِهغَدَتْ وَلَها حَقٌّ عَلَيْهِ عَظِيمُ
٦
أَنامَتْ له مَن لا يَنامُ وربَّماأَقامَتْ له ما لاَ يَكَادُ يَقُومُ
٧
وذلكَ إِنْعامٌ قَضى بنعيمهِومَن جَحَد الإِنعامَ فَهْوَ لَئِيمُ
٨
وإِن قالَ إِنِّي قد سَقمتُ بِشُرْبِهَافقد يعشَقُونَ الجَفْنَ وهْوَ سَقيم
٩
وإِن قالَ إِنِّي قد سَلِمْتُ فإِنَّهكما قيل قِدْماً للَّدِيغ سَلِيمُ
١٠
على الكوبِ من بَعْدِ الحكيم كآبةٌوفي الجام مِنْ بعدِ الحَكيمِ وُجُومُ
١١
ومن بعدهِ زَوْجُ الخلاعةِ طالِقٌومن بعدِه أُمُّ السرورِ عَقِيمُ
١٢
وعادت كؤوسُ الرَّاح وهي سِمَائِمٌلَديْنا وأَنفاسُ المُدامِ سُمُومُ
١٣
وطمَّنني إِبليسُ حين عَتِبْتُهبأَنْ قال هَذا الأَمرُ لَيْسَ يَدُومُ
١٤
فإِنْ تَسْأَلُوني الحكيم فإِنَّنيخَبيرٌ بأَدْواءِ الحكيمِ عَلِيمُ
١٥
إِذا ما خَبا وهْجُ المَصيِف فإنَّنيبتحليلِ ناموسِ الحكيمِ زَعيمُ
١٦
على أَنَّهُ إِن كان قد تابَ مُخْلِصاًوخاف عقابَ اللهِ وَهْوَ رَحِيم
١٧
فتوبتُه من سوءِ ظنٍّ بربِّهتَعالىَ وإِلاَّ فالكريمُ كَرِيمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن سناء الملك

عُرف بلقب ابن سناء الملك، وهو شاعر وأديب مصري جمع في نشأته بين علوم الدين واللغة، وأتقن الفارسية حتى نظم بها بعض إنتاجه. ارتبط اسمه بالقاضي الفاضل، فكان تلميذه ورفيقه في الرسائل، وقرّبه ذلك من صلاح الدين الأيوبي وحاشيته فمدح السلاطين والوزراء. ولي ديوان الجيش في عهد الملك الكامل، وخلّف ديوان شعر وكتابًا في الموشحات و«فصوص الفصول».

قصائد أخرى لـابن سناء الملك الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة