١
أسيرُ الى بني بدرٍ بأمرٍهم فيه علينا بالخيارِ
٢
فإن قبلوا الجوارَ فخير قومٍوإن كرهوا الجوارَ فغيرُ عارِ
٣
أتينا الحارثَ الخير بن كعبٍبنجرانٍ وأيُّ لجاً بجارِ
٤
فجاورنا الذين اذا أتاهمغريبٌ حل في سعةِ القرارِ
٥
فيأمُن فيهم ويكون منهمبمنزلةِ الشعار من الدثار
٦
وان نفرد بحرب بني ابينابلا جار فان الله جاري
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.