الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إن يوم الهباة أورثني الذل

قيس بن زهيرالمخضرمين · ٣٩ قصيدة
٥ قراءة
١
إن يوم الهباة أورثني الذلفأصبحت ظالماً مظلوما
٢
كان ظلمي قتل سارةِ بني بدرٍفأصبحت بعدهم مرحوما
٣
فخصبت السنانَ من ثُغر القومِوكانوا للناظرين نجوما
٤
كان ثأري لمالك بن زهيرٍ واحداًكان فيهم معلوما
٥
فقتلت الجميع من حذرِ الثكلِلقد كُنت في الدماءِ منهوما
٦
كان ظلمي وكان ظلمهم أمسِعظيماً ورأيهم موصوما
٧
لطم القومُ داحساً حذرَ السبقِلقد كان داحسٌ مشؤوما
٨
ظلمونا بقتلهم وظلمنامعشراً كان يومهم محتوما
٩
إن للنمر في إجارتها الجارَوأمنِ الطريد حظاً عظيما
١٠
يأمن الجارُ فيهم وترىوسطهم ذا خثولةٍ وعموما
١١
يملأ الدلو قبل دلو أخي النمرِوما حوضُ جارهم مهدوما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن قيس بن زهير

عُرف قيس بن زهير بلقب «قيس الرأي» لجودة رأيه، وهو سيد بني عبس الذي ورث الإمارة عن أبيه زهير بن جذيمة. ارتبط اسمه بحرب داحس والغبراء ضد فزارة وذبيان، فاشتهرت وقائعه فيها. كان معدودًا في الأمراء والدهاة والشجعان والخطباء والشعراء، ويُضرب بدهائه المثل. زهد في أواخر عمره فرحل إلى عُمان، حيث توفي.

قصائد أخرى لـقيس بن زهير الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة