الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بكيت لأخفى بالدموع السوافح

ابن المُقريالعصر المملوكي · ٣٦٠ قصيدة
٣ قراءة
١
بكيت لأُخفى بالدموع السوافححرارة ما أَضرمت بين الجوانحِ
٢
فاحرقت أحشائي وأقرحتِ مقلتيولولاكِ ما هات عليَّ قوارحي
٣
ولا نيل من قلبي وقلبيَ عالمٌبأن التمادِي في الهوى غير صالحِ
٤
وإِني وإِن أَخفيتُ ما بي من الأسىلأَعلم حقاً أَن حبّك فاضحي
٥
وإِني في وجدي بقدَّك والرناأعرَضُ نفسي للقنا والصفائحِ
٦
وأَدفعها بين اللحاظ لمعركألاوذ فيه بين رامٍ ورامحِ
٧
تقولين لي عما قليل أزورهوذلك ميعادٌ بعيدُ المطارح
٨
ألستِ على قرب الديار بعيدةًفكيف على بعدِ الديار النوازحِ
٩
دعي الوعد واطفِ الآن بالوصل عِلّتيفكم غرِضاد بالبروقِ اللوامحِ
١٠
ولا تدعي يوماً ليوم ورائهفعقبي تواني المرء فوتُ المصالحِ
١١
أَقول وقدَ صدّت لكلِّ مباكرِيُعنفني في حبّها ومراوحِ
١٢
إِذا كنت راضٍ بالجفا من أَحبتيوإِن طولوه ما فضول الكواشحِ
١٣
أَتزعم اللاحون قد أَضرموا الحشاوأنت تماليهم بأَنك ناصحي
١٤
بنفسي من لم تخط نفسي وقد رمتبألحاظ أجفانٍ مراضٍ صحائحِ
١٥
ومن كلما استبكيتُ منهَا تضاحكتوأفعالها جدٌ تضاحكَ مازحِ
١٦
ولو غير ألحاظٍ رمتني لدستهاملا الأرض خيراً بالمساعي النوجحِ
١٧
سلالةَ إسماعيل واعدد وراءهوفاخر بأنسابِ الملوك الطحاطحِ
١٨
فتى ردَّ بالسف العَلا في نصالهاوقادَ ِ إأَحكامِها كلَّ جامحِ
١٩
بعزم تفلُّ المرهفاَتُ بحدّةِوحزمٍ يوازي كلَّ قرب مكافحِ
٢٠
دع الفخرَ ياباغي الفخار لأحمدوحِدْ عن طريق الباقياتِ الصوالحِ
٢١
لمن يخطب العلياءَ غالٍ مهورهاإِذا ما ترجا رخصها كل ناكحِ
٢٢
ومن كلِّ يوم نهضةٌ منه للعلىتعاني اقتناص المكرمات السوانحِ
٢٣
يدير إِذا ما أظلم الخطبُ رأيهفيسفرُ عن نهجِ من النهجِ واضحِ
٢٤
ويجلو ظلام المشكلات إِذا دجتبأفكارِ قلب منتجات لواقحِ
٢٥
أخو عزماتٍ لا ينامُ عدوّهاعلى الَجنب إِلا في بطون الضرائحِ
٢٦
كفاه وقد أربى على الترب جيشهعن الجيش سعد ذابح كلَّ ذابحَ
٢٧
فتىً كمُلت فيه أداةُ اكتهالِهفند على تجذيعهِ كل قارحِ
٢٨
أقام على العلياءِ شوقاً من النّدىيُتاجره منا به كل رائحِ
٢٩
ملا بابه أيدي الأماني مغانماًولا ربحَ إِلاّ عند كلِّ مُسامحَ
٣٠
بضائِعُنا المزجاةُ تنفقُ عندَهوانفقها حوليه سوق المدائحِ
٣١
ومدحيَ موقوفٌ عليه إذ الثناتوخّى به أربا به كل مانحِ
٣٢
وما مهرُ إِحدى المحصناتِ من النساكمهرِ سواها من ذواتِ التسافُحَ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن المُقري

عالم يمني جمع بين الفقه الشافعي والأدب والشعر، واشتهر بمكانته عند ملوك الدولة الرسولية. وصفه معاصروه بالذكاء المتوقد، حتى قال الشوكاني إن اليمن لم تنجب مثله. ترك تصانيف في الفقه والنحو والتاريخ والعروض، من أبرزها عنوان الشرف الوافي وديوان شعر. ولي بعض الأعمال الإدارية، وأُرسل سفيرًا إلى الديار المصرية، ثم استقر بزبيد حيث توفي.

قصائد أخرى لـابن المُقري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة