الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هَوىً في القلبِ يعذُبُ وهوَ دَاءُكذا الدُنيا وما فيها رياءُ
٢
يرَى ما لا أرَى قلبي فيصبووهل قلبُ المُحبِ كما يَشاءُ
٣
مررتُ بدارِ من أهوى فحيَّتوأشغَلَني عن الردِّ البُكاءُ
٤
خَلَتْ مِن نازلٍ لم يخْلُ منهُفُؤَادي فالفُؤَادُ لهُ خِباءُ
٥
على المتحَمِّلينَ لنا سَلامٌوإن طالَ التجنُّبُ والجَفاءُ
٦
إذا حالت مودَّتُنا لبُعدٍفقد حالَ التَكرُّمُ والوفاءُ
٧
تذكرتُ الصَّباءَ فهِمتُ شَوقاًلَقد كانَ الهَوى مُنذُ الصَباءُ
٨
وما طيبُ الصَباءِ فدَتْكَ نفسيوإن يَكُ لا يفي هذا الفِداءُ
٩
سَفكتُ دماً لعيني فيكَ دمعاًفلا تغَفُلْ فبينَكما دِماءُ
١٠
ورُبَّ رِسالةٍ عذراءَ جاءتلها بالمِسكِ ختمٌ وابتِداءُ
١١
من اللفظِ الصحيحِ لها خِباءُعلى المعنى الصريحِ لهُ بِناء
١٢
لآلئُ لُجَّةٍ بِيضٌ عليهارجالُ الحيِّ غارت والنِساءُ
١٣
إذا قلنا اليتيمةُ كَذَّبتْنالها شِيَعٌ تَجِلُّ وأنسبِاءُ
١٤
تُطارحُني المديحَ وكلُّ مدحٍثوى في غيرِ موضِعِهِ هجاءُ
١٥
رأَيتُكَ ما أنِفْتَ لمَدحِ مِثليفذاكَ عليكَ من كَرَمٍ ثَناءُ
١٦
يَزينُ الحُبُّ ما لا حُسنَ فيهِفإنَّ الحُسنَ حُبٌّ وارتضاءُ
١٧
ولو حسُنت بعين الكُلِّ لَيْلَىلَجُنَّ الكُلُّ واشْتَملَ البَلاءُ
١٨
أنا الوادي إذا ناديتَ لبَّىصَداهُ فكانَ منكَ لكَ النِداءُ
١٩
خلعتَ عليَّ فضلاً أَدَّعيهِوحَسْبي أنَّ مِثلكَ لي جِلاءُ
٢٠
تَقطَّعَتِ الزِّيارةُ منكَ عنَّاإلى أن كادَ ينقَطِعُ الرَّجاءُ
٢١
ولم يكُ بينَنا نارٌ ولكنتَعرَّضَ بيننا كالنارِ ماءُ
٢٢
لقد طالَ البِعادُ ولستُ أدرِيفأصبِرَ هل يطولُ لهُ البَقاءُ
٢٣
نقولُ غداً ونَطمَعُ أنْ نَراهُفيضحكُ من عُلالتِنا القَضاءُ
٢٤
تَمَتَّعْ من حَبيبِكَ قبلَ يَومٍبهِ من داءِ حُبِّكما شفاءُ
٢٥
فبعضُ الليلِ ليس لهُ صَباحٌوبعضٌ اليومِ ليسَ لهُ مَساءُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ناصيف اليازجي

ارتبط اسم ناصيف اليازجي بلبنان في القرن التاسع عشر، حيث جمع بين العمل كاتبًا لدى الأسرة الشهابية والتدريس في بيروت. عُرف بجهوده في إحياء اللغة العربية الفصحى، فشارك في أول ترجمة عربية للإنجيل والعهد القديم في العصر الحديث. ترك عددًا من المؤلفات في النحو والصرف والأدب، منها «مجمع البحرين» و«فصل الخطاب» و«نار القرى»، إضافة إلى دواوينه الشعرية الثلاثة.

قصائد أخرى لـناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة