الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
على رَسمِ هاتيكَ الدِّيارِ البَلاقِعِبَقايا سَلامٍ من بَقايا الأَضالعِ
٢
بَلِينَ وأبلانا الزَّمانُ فكُلُّنارهينُ البِلى حَتَّى شُؤُونُ المَدامعِ
٣
نَزَلنا لرَبَّاتِ البَراقعِ مَعهَداًوأَجفانُنا من دَمعِها في بَراقعِ
٤
تَنُوحُ حَمامُ الأَيكِ عِندَ بُكائناونَبكي على نَوحِ الحَمام السَواجعِ
٥
نَهارٌ تَغشَّاهُ ظَلامٌ تَشُقُّهُلنا زَفَراتٌ كالبُرُوقِ اللَوامعِ
٦
ولم يكشِفِ الظَلماءَ من وَحشةٍ سِوىشِهابٍ من الإسكَندَريَّةِ طالعِ
٧
كِتابٌ دَعَوناهُ شَهاباً لأَنَّهُتَجلَّى بِنُورٍ لابنِ نَوَّارَ ساطعِ
٨
أتاني على بُعدٍ فأَدَّى وَدائِعاًإليَّ وكانَ الشَّوقُ إِحدى الوَدائعِ
٩
أَجَلُّ رِجالِ الحُبِّ في مَذهبِ الهَوَىمُحِبٌّ على بُعدِ الدِّيارِ الشَّواسعِ
١٠
وخيرُ كريمٍ مَن يُكَافي صَنيعةًوأَكرَمُ منهُ مَن بَدَا بالصَّنائعِ
١١
تَحَمَّلتُ من مَحمُودَ أَكبَرَ مِنَّةٍعَجَزْتُ بها عن حَمدِهِ المُتَتابعِ
١٢
تَصَفَّحَ مطبوعاً فأَثنَى بطَبعِهِجَميلاً فأَنشا صَبْوةً للمَطابعِ
١٣
حَبَاني على بُعدِ المَدَى بِرسالةٍتَناوَلتُها بالقلبِ لا بالأَصابعِ
١٤
مَنَعتُ انصِرافَ العينِ عنها تَصَبُّباًكما حالَ دُونَ الصَرفِ بعضُ الموانعِ
١٥
أَتَتْ تَنجَلي بينَ اثنَتَينِ ولَيسَ ليسِوى مَهْدِ قلبٍ من صِغارِ المَضاجعِ
١٦
ضعيفٌ يُباري قُوَّةً من جَماعةٍفَوهْنٌ على وَهَنٍ إلى الوَهْنِ راجعِ
١٧
تَفضَّلَ بالمدحِ الذي هُوَ أَهلُهُجَميلُ ثَناءٍ للمَدائحِ جامعِ
١٨
فكانَ لهُ فَضلانِ فَضلٌ على الثَّناوفَضلٌ على خُلقِ الرِّضَى المُتَواضعِ
١٩
ألا يا بَعِيدَ الدَّارِ قَلبُكَ قد دَناإلينا بملءِ العينِ مِلءِ المَسامِعِ
٢٠
إذا لم يكنْ بينَ القُلوبِ تَقَرُّبٌفإنَّ اقتِرابَ الدَّارِ ليسَ بنافعِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ناصيف اليازجي

ارتبط اسم ناصيف اليازجي بلبنان في القرن التاسع عشر، حيث جمع بين العمل كاتبًا لدى الأسرة الشهابية والتدريس في بيروت. عُرف بجهوده في إحياء اللغة العربية الفصحى، فشارك في أول ترجمة عربية للإنجيل والعهد القديم في العصر الحديث. ترك عددًا من المؤلفات في النحو والصرف والأدب، منها «مجمع البحرين» و«فصل الخطاب» و«نار القرى»، إضافة إلى دواوينه الشعرية الثلاثة.

قصائد أخرى لـناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة