الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
خُذُوا حِذرَكم من طَرْفِهِ فَهْوَ قَتَّالُولا تَطمَعوا في عِطفِهِ فَهْوَ مَيَّالُ
٢
ولا تَعجَبُوا للنَدِّ في صَحْنِ خَدِّهِفمِن فَوقِهِ نُونٌ ومن حَولِهِ دالُ
٣
مَليحٌ تُباعُ الرُّوحُ في سُوقِ حُبِّهِوليسَ سِوَى تِلكَ اللّواحظِ دَلاّلُ
٤
منَ الغِيدِ بَرْدٌ لا سَلامٌ بِثَغْرِهِفأصبَحَ فيهِ يُجمَعُ الماءُ والآلُ
٥
جَرَى عَرَقٌ في خَدِّهِ لالْتهابِهِفذلكَ ماءُ الوَردِ في الخَدِّ سَيَّالُ
٦
وقد قَطَرَتْ إذ حَظَّتِ السِّحرَ عينُهُمنَ الحِبرِ فيهِ نُقطةٌ اسمُها الخالُ
٧
غَزالٌ تَغزَّلْنا بغازلِ طَرْفهِفغازَلَنا منهُ غزَالٌ وغزَّالُ
٨
طمِعنا على جهلٍ بعسَّالِ ثغرِهِوكم دُونَ عَسَّالِ المَراشِفِ عَسَّالُ
٩
يَقولونَ لي ما أنتَ والغَزَلَ الذيعليكَ بهِ أهلُ الشَهامةِ عُذَّالُ
١٠
عَليكَ حُقوقٌ للأميرِ فقُمْ بهاودَعْ عنكَ هذا اللَغْوَ يا نِعْمَ ما قالوا
١١
سَلامٌ على وَجهِ الأميرِ مُحمَّدٍيُحَيَّا بهِ من أجلِهِ الصَحْبُ والآلُ
١٢
عزيزٌ علينا كلُّ ما يَنتمِي إلىعزيزٍ فَدَتْهُ النَّفسُ والأهلُ والمالُ
١٣
أتُوقُ إلى تِلكَ الدِّيارِ كأنَّنيغريبٌ عليهِ طالَ في الدَّهرِ تَرْحالُ
١٤
وأطرَبُ لليومِ الذي نلتقي بهِكمجهودِ شَهرِ الصَّومِ إذْ هَلَّ شَوَّالُ
١٥
تَغرَّبتُ عن غَرْبٍ هُوَ الشَّرقُ عِندَنافما الشَّرقُ إلاّ حيثُ للصُبْحِ إقبالُ
١٦
هُنالِكَ صُبحٌ لا ظَلامَ وراءَهُيَلوحُ بهِ وجهُ وقَوْلٌ وأعمالُ
١٧
فيا وَطني إنْ فاتَني بكَ سابقٌمِن الدَّهرِ فليَنْعَمْ لساكِنِكَ البالُ
١٨
ويا دارَهُ بالغَرْبِ إنَّ مَزارَهابعيدٌ ولكن دُونَهُ ليسَ أهوالُ
١٩
لنا من أبيهِ نِعمةٌ طالَ ذَيلُهافما بَرِحَتْ منهُ تُجرَّرُ أذيالُ
٢٠
ظَنَنَّا الليالي لا تَجودُ بمثلِهِفجادَتْ بمِثْلٍ لا تُدانيهِ أمثالُ
٢١
أصَحُّ كَلامٍ مَدحُهُ فَهْوَ مذهبٌلنا فيهِ قولٌ واحدٌ ليسَ أقوالُ
٢٢
وأشهَرُ شيءٍ أنَّه فَرْدُ عَصرِهِفذلكَ تَدريهِ شُيوخٌ وأطفالُ
٢٣
يُخبِّرُ عن أيَّامِ عادٍ وجُرهُمٍكمَنْ مَرَّ أجيالٌ عليهِ وأجيالُ
٢٤
ويحفَظُ ما يَبْقَى على لوحِ صَدرِهِكحِبرٍ بهِ في اللوحِ يُرسَمُ تِمثالُ
٢٥
لهُ في أفانينِ الكلامِ تَصَرُّفٌوفي الشِّعرِ إحسانٌ وفي النَّثر إجمال
٢٦
ونفعٌ وضَرٌّ عندهُ غيرَ أنَّهُإلى النَّفعِ معجالٌ عنِ الضَّرِّ مِكسالُ
٢٧
نُهنيِّهِ بالعيدِ الخليقِ لهُ الهَنابه فعليهِ منهُ للزَّهوِ سِربالُ
٢٨
ولو كانَ هذا العيدُ يَملِكُ أمرَهُأتى كلَّ يومٍ زائراً وَهْوَ يخْتالُ
٢٩
قَسَمْنا جميلَ القولِ والفِعلِ بَينَنافمِنّي لهُ قولٌ ولي منهُ أفعالُ
٣٠
ولكن تقَاسمْنا فجارَ فكُلَّماأتى دانَقٌ مِنِّي أتى منهُ مِثقالُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ناصيف اليازجي

ارتبط اسم ناصيف اليازجي بلبنان في القرن التاسع عشر، حيث جمع بين العمل كاتبًا لدى الأسرة الشهابية والتدريس في بيروت. عُرف بجهوده في إحياء اللغة العربية الفصحى، فشارك في أول ترجمة عربية للإنجيل والعهد القديم في العصر الحديث. ترك عددًا من المؤلفات في النحو والصرف والأدب، منها «مجمع البحرين» و«فصل الخطاب» و«نار القرى»، إضافة إلى دواوينه الشعرية الثلاثة.

قصائد أخرى لـناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة