الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
طالَ النَّوى وتَوالَى الدَّهرُ والأمَدُبعدَ الفراقِ وقلَّ الصَّبرُ والجَلَدُ
٢
والصّبرُ لو أنَّهُ في ذاتهِ عَسَلٌلصارَ كالصبرِ مِمَّا طالتِ المُدَدُ
٣
تَعَمَّدَ الدَّهرُ لي سُوءاً بُلِيتُ بهِوالدَّهرُ ليسَ بناجٍ عِندَهُ أحَدُ
٤
قد كان لي جَسَدٌ قبلاً أعيشُ بهِواليومَ قد صار نصفاً ذلِكَ الجَسَدُ
٥
والحمدُ للهِ شكوَى الجسمِ هيِّنهٌما دامَ يَسلَمُ منَّا العقلُ والرَّشدُ
٦
فليس يَجزَعُ من في كفِّهِ شَلَلٌوليس يَجزَعُ من في عينهِ رَمَدُ
٧
لنا بذي الأرضِ أيَّامٌ تَمرُّ بناأحداثُها كبريدِ الخيلِ تَطَّرِدُ
٨
وكلُّ أمرٍ لهُ في دهرنا أجَلٌفلا يدومُ بهِ صفوٌ ولا كَمَدُ
٩
حُلْمٌ تَروَّعَ تحتَ اللَّيلِ ناظِرُهُفزالَ عندَ انجلاءِ الصُّبحِ ما يَجِدُ
١٠
من ليسَ يَملِكُ في دفعِ البَلاءِ يداًفما لهُ سِوَى الصَّبرِ الجميلِ يَدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ناصيف اليازجي

ارتبط اسم ناصيف اليازجي بلبنان في القرن التاسع عشر، حيث جمع بين العمل كاتبًا لدى الأسرة الشهابية والتدريس في بيروت. عُرف بجهوده في إحياء اللغة العربية الفصحى، فشارك في أول ترجمة عربية للإنجيل والعهد القديم في العصر الحديث. ترك عددًا من المؤلفات في النحو والصرف والأدب، منها «مجمع البحرين» و«فصل الخطاب» و«نار القرى»، إضافة إلى دواوينه الشعرية الثلاثة.

قصائد أخرى لـناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة