الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
دَعوتُ جِنحَ الدُّجَى مولايَ مُبتَهِلاوَهْوَ المجيبُ لمن نادَى ومَن سألا
٢
يا أرحمَ الراحمينَ المستغاثُ بهِعندَ البلاءِ الذي قد ضَيَّقَ السُّبُلا
٣
إنِّي على جودِكَ الطَّامي اتكَّلتُ وهليخيبُ عبدٌ على ألطافِكَ اتَّكَلا
٤
أنت القديرُ الذي تُخشَى مَهابتُهُوتَرجُفُ الأرضُ منهُ والسَّما وجَلا
٥
مَن ذا الذي ليسَ يخشَى منكَ مرتعِداًخوفاً ولو كانَ يحكي قلبُهُ الجَبَلا
٦
ومَن يحُلُّ أُموراً أنتَ عاقدُهاومَن يرُدُّ قضاءً مِنكَ قد نَزلا
٧
أنت الكريمُ الذي من فضلِ نِعمتِهِيُرجَى العطاءُ وأمَّا مِن سِواكَ فلا
٨
أنت الحليمُ الذي يُرجى تجاوُزُهُعن جهل عبدٍ أساءَ القولَ والعَمَلا
٩
مَن رامَ أن يَبتَنِي قصراً يدومُ لهُفلْيَبْنِ عِندَكَ قصراً في السَّماءِ عَلا
١٠
ومَن أرادَ الغِنَى الباقي لهُ أبداًيَطلُبْ غِناكَ ولا يَبغي بهِ بَدَلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ناصيف اليازجي

ارتبط اسم ناصيف اليازجي بلبنان في القرن التاسع عشر، حيث جمع بين العمل كاتبًا لدى الأسرة الشهابية والتدريس في بيروت. عُرف بجهوده في إحياء اللغة العربية الفصحى، فشارك في أول ترجمة عربية للإنجيل والعهد القديم في العصر الحديث. ترك عددًا من المؤلفات في النحو والصرف والأدب، منها «مجمع البحرين» و«فصل الخطاب» و«نار القرى»، إضافة إلى دواوينه الشعرية الثلاثة.

قصائد أخرى لـناصيف اليازجي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة