١
ثوَى في اللحدِ أسقُفُنا المُفدَّىبَنيَّامينُ ذو الشَّرَفِ الرَفيعِ
٢
بَكَت عينُ الجميعِ عليهِ حزناًوكانَ اباً مُحِبّاً للجميعِ
٣
أشارَتْ نحوَ مِنبرِهِ عصاهُتُنادي بالبُكا راعي القطيعِ
٤
فقالَ مؤرِّخاً أبكي فِراقاًمَضَى الرَّاعي إلى الحَمَلِ الوَديعِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.