١
دُجَى غَيْهب التفرِيقِ قد زال واشمطَّاوَاقبْلَ صُبْحُ الجمع منْ بعد ما شَطَّا
٢
وأدْحَضَ نور الأنْسِ سِدْف دُجُنَّتيفأصبحتُ لاَ أشْكُو فراقاً ولا شَحْطا
٣
وولّتْ جُيُوشُ الْشَفْع عِنْدَ لِقَائِهكَفِعْلِ خميسِ الزَّنْجِ حِينَ يرى الْقِبطَا
٤
شَرْبتُ بِكَأسِ مِلْؤُها سِرّ وِتْرِهِفَها أنَا نَشْوانٌ وما ذُقْتُ إِسْفَنْطَا
٥
فسيان عندي البعد والقرب والنوىوما هابني قبض ولا أبتغي بسطا
٦
وهِمتُ بذَات كَانَ بَيْنِي وبَيْنهامِنَ الوَهْمِ بَحْرُ قَدْ وجَدْتُ لَهُ شطَّا
٧
فيالك من بحر إِذا رام قطعهأخو الغَرْقِ يلفيه عليه قد اشتطا
٨
فكَمْ مِنْ مُحِب قَدَ تَرَدّى بِمَوْجِهِشَهِيدَا وَكَمْ رَأسٍ هُنالكَ قد قُطَّا
٩
فَيا سَاهيا دَعْ عَنكَ رَمْلة عَالِجونَجْد ولاَ تَنْدُبْ أرَاكاَ ولا خُمْطا
١٠
وكَنْ قَاصِداً لِلْحَقِّ تَحْظ بنيلِهِومَنْ قَصَدَ الوَهّاب لا شَكَ أنْ يُعْطَى
١١
هو الحقُّ ثُمَّ الأيس والأيْسُ كُلُّ مَاسِواه أرَى لَيْسَا ولكِنَهُ غَطَّى
١٢
ولَسَتُ أرىَ غَيْرا إِذا مَا لحَظْتُهُوَمَنْ يَلْحَظِ الأوهَام لَمْ يشَهْد القْسْطا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.