الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا نسبة أدخلت سلمان في النسبيقول طه رسول الله خير نبي
٢
سلمان منا بآل البيت ألحقهمع أنه فارسي ليس بالعربي
٣
وأخرجت عمه الأدنى إليه كماأتاه تبت يدا وحياً أبي لهب
٤
فابحث عن النسبة المرفوع جانبهاما تلك واعمل عليها فيك وانتسب
٥
ومجمل القول في معنى حقيقتهابأنها ملة الإسلام فاحتسب
٦
إسلام روح وعقل للإله معابلا شعور ولا قصد ولا أرب
٧
هذا وتفصيله إن رمت تعرفهفإنها حالة مجموعة الأدب
٨
سر من الغيب سار في سريرة منله يريد بلا سعي ولا سبب
٩
فإن بدت لك من فيض الإله هنافاسجد لمولاك في دنياك واقترب
١٠
سجود قلب أنار الغيب طلعتهفلم يدع عنده ريباً من الريب
١١
وأسلمت نفسه طوعاً لخالفهاوآمنت بالذي فيها من الرتب
١٢
وأصبحت سائر الأكوان تطلبهلأنه سرها المخصوص بالقرب
١٣
تنزلات كلام لا حروف لهولا عروض معاني جملة الكتب
١٤
حق تنزه عن روح وعن جسدوعن ظهور وعما في البطون خبى
١٥
هذا حقيقة إسلام الذي سلمتمنها بها نفسه عن صدق مرتقب
١٦
وهو الذي لم تكن توصف به أبداًغير النبيين في الماضي من الحقب
١٧
حتى الخليل لنا بالمسلمين لقدسمى كما جاء في القرآن يا ابن أبي
١٨
فاقنع بمجمله واطلب مفصلهفربما فزت بعد الكشف للحجب
١٩
ونلت ما نلت بالفيض المقدس لابالكسب منك ودم في السعي واكتسب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الغني النابلسي

ارتبط اسمه بدمشق، حيث وُلد وتصوّف فيها، ثم جاب العالم الإسلامي بين إسطنبول والقدس ومصر والحجاز وطرابلس، قبل أن يعود إليها ويستقرّ فيها حتى وفاته. جمع بين الشعر والعلم بالدين والأدب، وأكثر من التصنيف حتى بلغت مؤلفاته عددًا كبيرًا في التفسير والحديث والفقه والتصوف والرحلات. من أشهر ما تركه «ديوان الحقائق» و«ديوان الدواوين» اللذان جمعا شعره، إلى جانب «الحقيقة والمجاز» في رحلته إلى الشام ومصر والحجاز.

قصائد أخرى لـعبد الغني النابلسي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة