١
أَبا دُلَيجَةَ مَن لِحَيٍّ مُفرَدٍصَقِعٍ مِنَ الأَعداءِ في شَوّالِ
٢
وَإِذا ذَكَرتُ أَبا دُلَيجَةَ أَسبَلَتعَيني فَبَلَّ وَكيفُها سِربالي
٣
وَمُعَصَّبينَ عَلى نَواجٍ سُدتَهُممِثلُ القِسِيِّ ضَوامِرٍ بِرِحالِ
٤
وَقَوارِصٍ بَينَ العَشيرَةِ تُتَّقىداوَيتُها وَسَمَلتَها بِسِمالِ
٥
لا زالَ رَيحانٌ وَفَغوٌ ناضِرٌيَجري عَلَيكَ بِمُسبِلٍ هَطّالِ
٦
فَلَنِعمَ رِفدُ الحَيِّ يَنتَظِرونَهُوَلَنِعمَ حَشوُ الدِرعِ وَالسِربالِ
٧
وَلَنِعمَ مَأوى المُستَضيفِ إِذا دَعاوَالخَيلُ خارِجَةٌ مِنَ القَسطالِ
٨
وَلَقَد أَبيتُ بِلَيلَةٍ كَلَياليلَقَحَت بِهِ لَحياً خِلافَ حِيالِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.