الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هل عاجل من متاع الحي منظور

أوس بن حجرالعصر الجاهلي · ١٠٨ قصيدة
٤ قراءة
١
هَل عاجِلٌ مِن مَتاعِ الحيِّ مَنظورُأَم بَيتُ دومَةَ بَعدَ الإِلفِ مَهجورُ
٢
أَم هَل كَبيرٌ بَكى لَم يَقضِ عَبرَتَهُإِثرَ الأَحِبَّةِ يَومَ البَينِ مَعذورُ
٣
لَكِن بِفِرتاجَ فَالخَلصاءِ أَنتَ بِهافَحَنبَلٍ فَلِوى سَرّاءَ مَسرورُ
٤
وَبِالأُنَيعِمِ يَوماً قَد تَحِلُّ بِهِلَدى خَزازَ وَمِنها مَنظَرٌ كيرُ
٥
قَد قُلتُ لِلرَكبِ لَولا أَنَّهُم عَجِلواعوجوا عَلَيَّ فَحَيّوا الحَيَّ أَو سيروا
٦
قَلَّت لِحاجَةِ نَفسٍ لَيلَةٌ عَرَضَتثُمَّ اِقصِدوا بَعدَها في السَيرِ أَو جوروا
٧
غُرٌّ غَرائِرُ أَبكارٌ نَشَأنَ مَعاًحُسنُ الخَلائِقِ عَمّا يُتَّقى نورُ
٨
لَبِسنَ رَيطاً وَديباجاً وَأَكسِيَةًشَتّى بِها اللَونُ إِلّا أَنَّها فورُ
٩
لَيسَ الحَديثُ بِنُهبى يَنتَهِبنَ وَلاسِرٌّ يُحَدِّثنَهُ في الحَيِّ مَنشورُ
١٠
وَقَد تُلافي بِيَ الحاجاتِ ناجِيَةٌوَجناءُ لاحِقَةُ الرِجلَينِ عَيسورُ
١١
تُساقِطُ المَشيَ أَفناناً إِذا غَضِبَتإِذا أَلَحَّت عَلى رُكبانِها الكورُ
١٢
حَرفٌ أَخوها أَبوها مِن مُهَجَّنَةٍوَعَمُّها خالُها وَجناءُ مِئشيرُ
١٣
وَقَد ثَوَت نِصفَ حَولٍ أَشهُراً جُدُداًيَسفي عَلى رَحلِها بِالحيرَةِ المورُ
١٤
وَقارَفَت وَهيَ لَم تَجرَب وَباعَ لَهامِنَ الفَصافِصِ بِالنُمِّيِّ سِفسيرُ
١٥
أَبقى التَهَجُّرُ مِنها بَعدَ كِدنَتِهامِنَ المَحالَةِ ما يَشغى بِهِ الكورُ
١٦
تُلقي الجِرانَ وَتَقلَولي إِذا بَرَكَتكَما تَيَسَّرَ لِلنَفرِ المَها النورُ
١٧
كَأَنَّ هِرّاً جَنيباً تَحتَ غُرضَتِهاوَاِصطَكَّ ديكٌ بِرِجلَيها وَخِنزيرُ
١٨
كَأَنَّها ذو وُشومٍ بَينَ مَأفِقَةٍوَالقُطقُطانَةِ وَالبُرعومِ مَذعورُ
١٩
أَحَسَّ رَكزَ قَنيصٍ مِن بَني أَسَدٍفَاِنصاعَ مُنثَوِياً وَالخَطوُ مَقصورُ
٢٠
يَسعى بِغُضفٍ كَأَمثالِ الحَصى زَمِعاًكَأَنَّ أَحناكَها السُفلى مَآشيرُ
٢١
حَتّى أُشِبَّ لَهُنَّ الثَورُ مِن كَثَبٍفَأَرسَلوهُنَّ لَم يَدروا بِما ثيروا
٢٢
وَلّى مُجِدّاً وَأَزمَعنَ اللَحاقَ بِهِكَأَنَّهُنَّ بِجَنبَيهِ الزَنابيرُ
٢٣
حَتّى إِذا قُلتَ نالَتهُ أَوائِلُهاوَلَو يَشاءُ لَنَجَّتهُ المَثابيرُ
٢٤
كَرَّ عَلَيها وَلَم يَفشَل يُهارِشُهاكَأَنَّهُ بِتَواليهِنَّ مَسرورُ
٢٥
فَشَكَّها بِذَليقٍ حَدُّهُ سَلِبٌكَأَنَّهُ حينَ يَعلوهُنَّ مَوتورُ
٢٦
ثُمَّ اِستَمَرَّ يُباري ظِلَّهُ جَذِلاًكَأَنَّهُ مَرزُبانٌ فازَ مَحبورُ
٢٧
يالَ تَميمٍ وَذو قارٍ لَهُ حَدَبٌمِنَ الرَبيعِ وَفي شَعبانَ مَسجورُ
٢٨
قَد حَلَّأَت ناقَتي بُردٌ وَراكِبَهاعَن ماءِ بَصوَةَ يَوماً وَهوَ مَجهورُ
٢٩
فَما تَناءى بِها المَعروفُ إِذ نَفَرَتحَتّى تَضَمَّنَها الأَفدانُ وَالدورُ
٣٠
قَومٌ لِئامٌ وَفي أَعناقِهِم عُنُفٌوَسَعيُهُم دونَ سَعيِ الناسِ مَبهورُ
٣١
وَيلُ اُمِّهِم مَعشَراً جُمّاً بُيوتُهُمُمِنَ الرِماحِ وَفي المَعروفِ تَنكيرُ
٣٢
إِذ يَشزِرونَ إِلَيَّ الظَرفَ عَن عُرُضٍكَأَنَّ أَعيُنَهُم مِن بُغضِهِم عورُ
٣٣
نَكَّبتُها مائَهُم لَمّا رَأَيتَهُمُصُهبَ السِبالِ بِأَيديهِم بَيازيرُ
٣٤
مُخَلَّفونَ وَيَقضي الناسُ أَمرَهُمُغُسُّ الأَمانَةِ صُنبورٌ فَصُنبورُ
٣٥
لَولا الهُمامُ الَّذي تُرجى نَوافِلُهُلَنالَهُم جَحفَلٌ تَشقى بِهِ العورُ
٣٦
لَولا الهُمامُ لَقَد خَفَّت نَعامَتُهُموَقالَ راكِبُهُم في عُصبَةٍ سيروا
٣٧
يُعلونَ بِالقَلَعِ البُصرِيِّ هامَهُمُوَيُخرِجُ الفَسوَ مِن تَحتُ الدَقاريرُ
٣٨
تَناهَقونَ إِذا اِخضَرَّت نِعالُكُمُوَفي الحَفيظَةِ أَبرامٌ مَضاجيرُ
٣٩
أَجلَت مُرَمَّأَةُ الأَخبارِ إِذ وَلَدَتعَن يَومِ سَوءٍ لِعَبدِ القَيسِ مَذكورُ
٤٠
إِنَّ الرَحيلَ إِلى قَومٍ وَإِن بَعُدواأَمسَوا وَمِن دونِهِم ثَهلانُ فَالنيرُ
٤١
تُلقى الأَوَزّونَ في أَكنافِ دارَتِهاتَمشي وَبَينَ يَدَيها التِبنُ مَنثورُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أوس بن حجر

شاعر تميم في الجاهلية، عُرف بكنيته أبو شريح، وكانت تميم تقدّمه على سائر شعراء العرب. ارتبط اسمه بالحيرة لكثرة إقامته عند عمرو بن هند، وعاش زهاء تسعين عامًا. في شعره حكمة ورقة، ووصفه الأصفهاني بأنه فحل الشعراء الذي طأطأ منه النابغة حين نشأ.

قصائد أخرى لـأوس بن حجر الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة