الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

إذا أرعدوا يوما لنا بوعيدهم

الشريف الرضيالعصر العباسي · ٧٢٥ قصيدة
٥ قراءة
١
إِذا أَرعَدوا يَوماً لَنا بِوَعيدِهِمعَلى النَأيِ أَبرَقنا لَهُم بِالصَوارِمِ
٢
وَيَوماً عَلى الأَهوازِ كانَت جِيادُهُتُوَدَّجُ في لَبّاتِها بِاللَهاذِمِ
٣
قَضى وَطَراً مِنها الحِمامُ وَما اِشتَفىحُسامُكَ فيهِ مِن قِراعِ الجَماجِمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الشريف الرضي

عُرف بلقب الشريف الرضي، وهو اللقب الذي خُصّت به بيوتات بني هاشم لشرف نسبتها إلى النبي محمد. وُلد في بغداد وتوفي فيها، وتولى نقابة الطالبيين حتى وفاته. جمع كتاب نهج البلاغة، وهو مجموعة من الخطب والرسائل والروايات المنسوبة إلى الإمام علي بن أبي طالب، ويُعدّ تحفة أدبية عند المسلمين. وقد وصفه صاحب النبذة بأنه أشعر الطالبيين على كثرة المجيدين فيهم.

قصائد أخرى لـالشريف الرضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة