١
قَد كُنتُ قَبلَكِ خِلواً فَاِبتُليتُ بِمَنلا أَحمَدُ الدَهرَ لي في حُبِّها حالا
٢
مِثالُها زَهرَةُ الدُنِّيا مُصَوَّرَةًفي أَحسَنِ الناسِ إِدباراً وَإِقبالا
٣
أَستَودِعُ العَينَ مِنها كُلَّما بَرَزَتوَجهاً مِنَ الحُسنِ لا تَلقى لَهُ بالا
٤
فَالعَينُ لَيسَت تَرى شَيئاً تُسَرُّ بِهِحَتّى تَرينَ لِما اِستَودَعتُ تِمثالا
٥
نامي عَنِ الحُبِّ إِنّي مِنكِ في سَهَرٍغالَ الرُقادَ وَأَحذى القَلبَ بَلبالا
٦
ما طالَ لَيلٌ بِهِ ذِكراكِ أَرَّقَنيهَواكِ أَطوَلُ مِن لَيلي وَإِن طالا
٧
تَذَكَّري أَنَّني نَسيتُ العَهدَ لَيلَتَناإِذ لا نُراقِبُ في الأَسرارِ خَلخالا
٨
وَلا نَخافُ عَلَينا قَولَ ذي حَسَدٍإِلّا الوَساوِسَ مِن حَلى إِذا جالا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.