الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
غَيْرُ مُجْدٍ في مِلّتي واعْتِقادينَوْحُ باكٍ ولا تَرَنّمُ شادِ
٢
وشَبِيهٌ صَوْتُ النّعيّ إذا قِيسَ بِصَوْتِ البَشيرِ في كلّ نادِ
٣
أَبَكَتْ تِلْكُمُ الحَمَامَةُ أمْ غَنْنَت عَلى فَرْعِ غُصْنِها المَيّادِ
٤
صَاحِ هَذِي قُبُورُنا تَمْلأ الرُّحْبَ فأينَ القُبُورُ مِنْ عَهدِ عادِ
٥
خَفّفِ الوَطْء ما أظُنّ أدِيمَ الأرْضِ إلاّ مِنْ هَذِهِ الأجْسادِ
٦
وقَبيحٌ بنَا وإنْ قَدُمَ العَهْدُ هَوَانُ الآبَاءِ والأجْدادِ
٧
سِرْ إنِ اسْطَعتَ في الهَوَاءِ رُوَيداًلا اخْتِيالاً عَلى رُفَاتِ العِبادِ
٨
رُبّ لَحْدٍ قَدْ صَارَ لَحْداً مراراًضَاحِكٍ مِنْ تَزَاحُمِ الأضْدادِ
٩
وَدَفِينٍ عَلى بَقايا دَفِينٍفي طَويلِ الأزْمانِ وَالآباءِ
١٠
فاسْألِ الفَرْقَدَينِ عَمّنْ أحَسّامِنْ قَبيلٍ وآنسا من بلادِ
١١
كَمْ أقامَا على زَوالِ نَهارٍوَأنارا لِمُدْلِجٍ في سَوَادِ
١٢
تَعَبُ كُلّها الحَياةُ فَما أعْجَبُ إلاّ مِنْ راغبٍ في ازْديادِ
١٣
إنّ حُزْناً في ساعةِ المَوْتِ أضْعَافُ سُرُورٍ في ساعَةِ الميلادِ
١٤
خُلِقَ النّاسُ للبَقَاءِ فضَلّتْأُمّةٌ يَحْسَبُونَهُمْ للنّفادِ
١٥
إنّما يُنْقَلُونَ مِنْ دارِ أعْمالٍ إلى دارِ شِقْوَةٍ أو رَشَادِ
١٦
ضَجْعَةُ المَوْتِ رَقْدَةٌ يُستريحُ الجِسْمُ فيها والعَيشُ مِثلُ السّهادِ
١٧
أبَناتِ الهَديلِ أسْعِدْنَ أوْ عِدْنَ قَليلَ العَزاءِ بالإسْعَادِ
١٨
إيه للّهِ دَرّكُنّ فأنْتُنّ اللْلَوَاتي تُحْسِنّ حِفْظَ الوِدادِ
١٩
ما نَسيتُنّ هالِكاً في الأوانِ الخَالِ أوْدَى مِنْ قَبلِ هُلكِ إيادِ
٢٠
بَيْدَ أنّي لا أرْتَضِي مَا فَعَلْتُنْنَ وأطْواقُكُنّ في الأجْيَادِ
٢١
فَتَسَلّبْنَ وَاسْتَعِرْنَ جَميعاًمنْ قَميصِ الدّجَى ثيابَ حِدادِ
٢٢
ثُمّ غَرِّدْنَ في المَآتِمِ وانْدُبْنَ بِشَجْوٍ مَعَ الغَواني الخِرادِ
٢٣
قَصَدَ الدهر من أبي حَمزَةَ الأوْوَابِ مَوْلى حِجىً وخِدن اقتصادِ
٢٤
وفَقيهاً أفكارُهُ شِدْنَ للنّعْمانِ ما لم يَشِدْهُ شعرُ زِيادِ
٢٥
فالعِراقيُّ بَعْدَهُ للحِجازِىْيِ قليلُ الخِلافِ سَهْلُ القِيادِ
٢٦
وخَطيباً لو قامَ بَينَ وُحُوشٍعَلّمَ الضّارِياتِ بِرَّ النِّقَادِ
٢٧
رَاوِياً للحَديثِ لم يُحْوِجِ المَعْرُوفَ مِنْ صِدْقِهِ إلى الأسْنادِ
٢٨
أَنْفَقَ العُمرَ ناسِكاً يَطْلُبُ العِلْمَ بكَشْفٍ عَن أصْلِهِ وانْتِقادِ
٢٩
مُستَقي الكَفّ مِنْ قَليبِ زُجاجٍبِغُرُوبِ اليَرَاعِ ماءَ مِدادِ
٣٠
ذا بَنَانٍ لا تَلْمُسُ الذّهَبَ الأحْمَرَ زُهْداً في العَسجَدِ المُستَفادِ
٣١
وَدِّعا أيّها الحَفيّانِ ذاكَ الشْشَخْصَ إنّ الوَداعَ أيسَرُ زَادِ
٣٢
واغْسِلاهُ بالدّمعِ إنْ كانَ طُهْراًوادْفِناهُ بَيْنَ الحَشَى والفُؤادِ
٣٣
واحْبُوَاهُ الأكْفانَ مِنْ وَرَقِ المُصْحَفِ كِبْراً عن أنْفَسِ الأبْرادِ
٣٤
واتْلُوَا النّعْشَ بالقِراءَةِ والتّسْبِيحِ لا بالنّحيبِ والتّعْدادِ
٣٥
أسَفٌ غَيْرُ نافِعٍ وَاجْتِهادٌلا يُؤدّي إلى غَنَاءِ اجْتِهادِ
٣٦
طالَما أخْرَجَ الحَزينُ جَوَى الحُزْنِ إلى غَيْرِ لائِقٍ بالسَّدادِ
٣٧
مِثْلَ ما فاتَتِ الصّلاةُ سُلَيْمانَ فَأنْحَى على رِقابِ الجِيادِ
٣٨
وهوَ مَنْ سُخّرَتْ لهُ الإنْسُ والجِنْنُ بما صَحّ من شَهادَةِ صَادِ
٣٩
خافَ غَدْرَ الأنامِ فاستَوْدَعَ الرّيحَ سَليلاً تَغْذُوهُ دَرَّ العِهَادِ
٤٠
وَتَوَخّى لَهُ النّجاةَ وَقَدْ أيْقَنَ أنّ الحِمَامَ بالمِرْصادِ
٤١
فَرَمَتْهُ بهِ على جانِبِ الكُرْسِيّ أُمُّ اللُّهَيْمِ أُخْتُ النّآدِ
٤٢
كيفَ أصْبَحتَ في مَحلّكَ بعدييا جَديراً منّي بحُسْنِ افتِقادِ
٤٣
قد أقَرّ الطّبيبُ عَنْكَ بِعَجْزٍوتَقَضّى تَرَدّدُ العُوّادِ
٤٤
وَانْتَهَى اليأسُ مِنكَ وَاستشعَرَ الوَجْدُ بأنْ لا مَعادَ حتى المعادِ
٤٥
هَجَدَ السّاهرُونَ حَوْلَكَ للتمْريضِ وَيحٌ لأعْيُنِ الهُجّادِ
٤٦
أنتَ مِن أُسْرةٍ مَضَوْا غَيرَ مَغْرُورينَ مِنْ عَيشَةٍ بِذاتِ ضِمادِ
٤٧
لا يُغَيّرْكُمُ الصّعيدُ وكونوافيهِ مثلَ السّيوفِ في الأغمادِ
٤٨
فَعَزيزٌ عَليّ خَلْطُ اللّياليرِمَّ أقدامِكُمْ بِرِمّ الهَوَادي
٤٩
كُنتَ خِلّ الصِّبا فلَمّا أرادَ البَينَ وَافَقْتَ رأيَهُ في المُرادِ
٥٠
ورأيتَ الوَفاءَ للصّاحِبِ الأوْوَلِ مِنْ شيمَةِ الكَريمِ الجَوادِ
٥١
وَخَلَعْتَ الشّبابَ غَضّاً فَيا لَيْتَكَ أَبْلَيْتَهُ مَعَ الأنْدادِ
٥٢
فاذْهَبا خير ذاهبَينِ حقيقَيْنِ بِسُقْيا رَوائِحٍ وَغَوَادِ
٥٣
ومَراثٍ لَوْ أنّهُنّ دُمُوعٌلمَحَوْنَ السّطُورَ في الإنْشادِ
٥٤
زُحَلٌ أشرَفُ الكَواكبِ داراًمِنْ لِقاءِ الرّدَى على ميعادِ
٥٥
ولِنارِ المِرّيخِ مِن حَدَثانِ الدّهْرِ مُطْفٍ وَإنْ عَلَتْ في اتّقادِ
٥٦
وَالثَرَيّا رَهينَةٌ بِافْتِراقِ الشْشَمْلِ حَتّى تُعَدّ في الأفرادِ
٥٧
فليَكُنْ لِلْمُحَسَّنِ الأجَلُ المَمْدودُ رغماً لآنُفِ الحُسّادِ
٥٨
وَلْيَطِبْ عَنْ أخيهِ نَفساً وأبْناء أخيهِ جَرائحِ الأكبادِ
٥٩
وإذا البَحْرُ غاضَ عنّي ولم أرْوَ فلا رِيّ بادّخارِ الثِّمادِ
٦٠
كُلُّ بَيْتٍ للْهَدْمِ ما تَبْتَني الوَرْقاءُ والسّيّدُ الرّفيعُ العِمادِ
٦١
والفَتَى ظاعِنٌ ويَكفيهِ ظِلُّ السْسَدْرِ ضَرْبَ الأطْنابِ والأوْتادِ
٦٢
بانَ أمْرُ الإلَهِ واختَلَفَ النّاسُ فَداعٍ إلى ضَلالٍ وَهَادِ
٦٣
والّذي حارَتِ البَرِيّةُ فِيهِحَيَوَانٌ مُسْتَحْدَثٌ مِن جَمادِ
٦٤
واللّبيبُ اللّبيبُ مَنْ لَيسَ يَغْترْرُ بِكُوْنٍ مَصيرُهُ للفَسادِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

شرح الأبيات (أول ٢٥ بيتًا)

هذه القصيدة لأبي العلاء المعري، الشاعر الفيلسوف المعروف بتأمّله في الحياة والموت، وهي من ديوانه «سقط الزند» ومن بحر الخفيف. غرضها الرثاء؛ رثى بها فقيهًا حنفيًّا يُكنى أبا حمزة. وقد مزج فيها الحزن على الفقيد بتأمّل عميق في الموت وفناء البشر وعبث الحياة، فصارت من أشهر قصائد الرثاء في الأدب العربي.

١

يرى الشاعر في مذهبه واعتقاده أن بكاء الباكي على الميت لا ينفع، وأن غناء المغني في الفرح لا يفيد، فكلاهما سواء أمام حقيقة الفناء.

مُجْدٍ: نافع ومفيدمِلّتي: ديني ومذهبيتَرنّم شادِ: غناء المغنّي وتطريبه

٢

صوت من ينعى الميت يشبه صوت من يبشّر بالفرح إذا قورن بينهما في المجالس، فالحزن والفرح متساويان في نظره لأن مصيرهما إلى زوال.

النّعيّ: الذي يحمل خبر الموتالبشير: حامل الخبر السارنادِ: مجلس القوم

٣

يتساءل: هل هديل الحمامة على غصنها المتمايل بكاء أم غناء؟ فالصوت واحد ولا يكاد يُفرَّق بينهما.

فَرْع: أعلى الغصنالمَيّاد: المتمايل المهتز

٤

يا صاحبي، هذه قبور عصرنا تملأ الأرض الواسعة، فكيف بقبور من مات منذ زمن عاد؟ لقد اندثرت حتى لم يبقَ لها أثر.

صاحِ: يا صاحبي (منادى مرخّم)الرُّحْب: الأرض الواسعةعاد: قوم هود، من أقدم الأمم البائدة

٥

امشِ على الأرض برفق، فما أظن ترابها إلا من رفات أجساد الموتى الذين بلوا فيها.

الوَطْء: وقع القدم على الأرضأديم الأرض: سطحها وظاهرها

٦

يقبح بنا أن نستهين بآبائنا وأجدادنا بالدوس على رفاتهم، وإن مضى على موتهم زمن طويل.

هَوان: الإهانة والاستخفاف

٧

إن استطعت فامشِ في الهواء متمهّلًا حتى لا تطأ رفات الناس، ولا تمشِ متكبرًا فوق عظامهم.

رُوَيدًا: على مهل وبرفقاختيالًا: تكبّرًا وتبخترًارُفات: العظام البالية

٨

كم من قبر دُفن فيه ميت بعد ميت مرات كثيرة، وكأنه يضحك ساخرًا من اجتماع الأعداء والمتخالفين فيه بعد أن تفرّقوا في الحياة.

لَحْد: الشقّ الذي يوضع فيه الميت في القبرالأضداد: المتعادون والمختلفون

٩

وكم من ميت دُفن فوق بقايا ميت آخر على امتداد العصور الطويلة وتعاقب الأجيال (والرواية المشهورة: «والآمادِ» أي المدد الطويلة).

الأزمان: العصور والدهور

١٠

اسأل الفرقدين عمّن رأياه من القبائل والبلاد، فقد شهدا أممًا كثيرة ثم فنيت وبقيا هما.

الفرقدان: نجمان متلازمان قريبان من القطب الشماليأحسّا: رأيا وشعراآنسا: أبصرا

١١

كم بقي الفرقدان ثابتين يشهدان انقضاء النهار بعد النهار، وأضاءا الطريق لمن يسير في ظلمة الليل، وهما باقيان والناس يفنون.

مُدْلِج: السائر في الليلسواد: ظلمة الليل

١٢

الحياة كلها تعب ومشقة، فلا أعجب إلا ممن يرغب في أن يطول عمره ويزداد بقاؤه فيها.

ازدياد: طلب طول العمر والزيادة فيه

١٣

إن الحزن عند الموت أكبر أضعافًا من الفرح عند الولادة، فخسارة الحياة أعظم من الفرح بها.

أضعاف: أمثال مضاعفة

١٤

خُلق الناس للبقاء في حياة أخرى بعد الموت، وقد ضلّ قوم ظنّوا أن الموت فناء تام لا بعث بعده.

ضلّت: أخطأت وانحرفت عن الحقالنّفاد: الفناء والانتهاء

١٥

الموت ليس فناءً، بل هو انتقال من الدنيا دار العمل إلى الآخرة دار الجزاء، إما شقاء وإما نعيم.

شِقْوة: شقاء وعذابرَشاد: هداية وما يتبعها من نعيم

١٦

الموت نومة يستريح فيها الجسد من عنائه، أما الحياة فتشبه السهر والأرق المتعب.

ضَجْعة: الرقدة والاستلقاءالسُّهاد: الأرق وذهاب النوم

١٧

يخاطب الحمائم: يا حمائم، ساعدنني على البكاء، أو عِدن هذا الحزين القليل الصبر بأن تساعدنه.

بنات الهديل: الحمائمأسعِدْن: ساعدنَ على البكاءعِدْن: أعطين وعدًا

١٨

زدنَ من نوحكنّ، فما أروعكنّ! أنتنّ اللواتي تحسنّ الوفاء وحفظ المودة.

إيه: كلمة تُقال لطلب الزيادة من الحديث أو الفعللله دَرّكنّ: عبارة مدح وتعجّب، أي ما أحسن صنيعكن

١٩

لم تنسَين فقيدكنّ «الهديل» الذي هلك في الزمن الغابر قبل هلاك قبيلة إياد، فما زلتنّ تنحن عليه، وهذا من أساطير العرب في نوح الحمام.

الأوان الخالي: الزمن الماضي البعيدأودى: هلك وماتإياد: قبيلة عربية قديمة

٢٠

لكنّي لا أرضى صنيعكنّ؛ إذ تنحن على الفقيد وأنتنّ تلبسن الأطواق في أعناقكنّ كأنها حُليّ الزينة.

بَيْدَ: غير أنّأطواق: الحلقات الملونة حول أعناق الحمامالأجياد: الأعناق

٢١

فالبسن ثياب الحزن، واستعرن جميعًا من ظلمة الليل ثيابًا سوداء للحداد.

تسلّبن: البسنَ السِّلاب، وهي ثياب الحزن السوداءالدُّجى: ظلمة الليلحِداد: ترك الزينة حزنًا على الميت

٢٢

ثم غرّدن في مجالس العزاء وابكين الفقيد بحزن مع النساء الحسان الحييّات النائحات.

المآتم: مجالس النساء في الحزن على الميتاندُبن: ابكين الميت وعدّدن محاسنهشَجْو: حزن وهمّالغواني الخِراد: النساء الحسان الحييّات

٢٣

يبدأ بذكر المرثيّ: لقد استهدف الدهر أبا حمزة، الرجل التقي الكثير الرجوع إلى الله، صاحب العقل الراجح والمعتدل في أموره.

الأوّاب: كثير الرجوع إلى الله بالتوبة والطاعةمولى حِجى: صاحب عقل ورجاحةخِدْن اقتصاد: صديق الاعتدال وملازمه

٢٤

وكان فقيهًا بنت أفكاره لأبي حنيفة النعمان ومذهبه مجدًا لم يبنِ مثله شعر النابغة للملك النعمان بن المنذر، وفي ذكر النعمان وزياد تورية لطيفة.

شِدْن: رفعن وبنين وأعلينالنعمان: أبو حنيفة النعمان بن ثابت إمام المذهب الحنفي، مع التورية بالنعمان بن المنذرزياد: النابغة الذبياني زياد بن معاوية، مادح النعمان بن المنذر

٢٥

بعد موته صار المذهب العراقي ضعيفًا أمام المذهب الحجازي، قليل المخالفة له سهل الانقياد، لأنه فقد مَن كان يدافع عنه ويقيم حججه.

العراقي: مذهب أهل العراق في الفقه، وهو المذهب الحنفيالحجازي: مذهب أهل الحجاز، كمذهب مالكسهل القياد: منقاد مستسلم لا يمانع

شرح مكتوب آليًا بمساعدة الذكاء الاصطناعي لطلاب المرحلة الثانوية، وقد يقع فيه خطأ. رأيت خطأ؟ استخدم زر «أبلغ عن خطأ».

عن أبو العلاء المعري

عُرف بلقب «رهين المحبسين»: محبس العمى الذي لازمه منذ السنة الرابعة من عمره، ومحبس البيت الذي لزمه بعد عودته من بغداد. في معرة النعمان وُلد وفيها مات، وإليها نُسب، وفي بيتها نشأ بين العلم والقضاء. نظم الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ثم انصرف إلى التصنيف وإملاء كتبه على كاتبه، فترك ديوانًا ورسائل ما زالت تُقرأ، ووقف على قبره أربعة وثمانون شاعرًا يرثونه.

قصائد أخرى لـأبو العلاء المعري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة