الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مَجوسيَّةٌ وَحَنيفيَّةٌوَنَصرانَةٌ وَيَهوديَّه
٢
نُفوسٌ تَخالَفُ أَديانُهاوَلَيسَت مِنَ المَوتِ بِمَفديَّه
٣
تُراقِبُ مُهدِياً أَن يَقومَفَتُلفى إِلى الحَقِّ مَهدِيَّه
٤
فَيا سَعدُ كَم خَرَجَت ظَبيَةٌتَرودُ بِخَضراءَ سَعدِيَّه
٥
فَتُضحي مِنَ المَردِ مَردِيَّةًوَتُمسي مِنَ الرَدى مَردِيَّه
٦
لَقَد كانَ أَبدى إِلَيها الزَمانُ ثُمَّ هِيَ الآنَ مَبدِيَّه
٧
وَيا هِندُ ما عَصَمَت أَهلَهاقَواضِبُ في الضَربِ هِندِيَّه
٨
وَلا وَردُ غابٍ لَهُ حُلَّةٌمِنَ الدَمِ في الغيلِ وَردِيَّه
٩
تَشَبَّهَ بَعضٌ بِبَعضٍ فَماتَزالُ الشَمائِلُ فَردِيَّه
١٠
قَدِ اِمتَزَجَ العالَمُ الآدَمِيُّفَغورِيَّةٌ مَعَ نَجدِيَّه
١١
وَأُمُ النُمَيرِيِّ تُركِيَّةٌوَأُمُّ العُقَيلِيِّ صُغدِيَّه
١٢
وَزَوجُ الكِلابِيَّةِ الكاسِكِيُّوَعِرسُ الكِلابِيِّ كُردِيَّه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو العلاء المعري

عُرف بلقب «رهين المحبسين»: محبس العمى الذي لازمه منذ السنة الرابعة من عمره، ومحبس البيت الذي لزمه بعد عودته من بغداد. في معرة النعمان وُلد وفيها مات، وإليها نُسب، وفي بيتها نشأ بين العلم والقضاء. نظم الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ثم انصرف إلى التصنيف وإملاء كتبه على كاتبه، فترك ديوانًا ورسائل ما زالت تُقرأ، ووقف على قبره أربعة وثمانون شاعرًا يرثونه.

قصائد أخرى لـأبو العلاء المعري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة