الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما بالُها ناوِيَةً شُقَّةًتودي بِشَخصِ الناقَةِ الناوِيَه
٢
لَم تَأوِ لِلعيسِ وَلا بُّدَّ مِنقَبرٍ إِلَيهِ أَوَت الآوِيَه
٣
وَتَقدَمُ الأَرضَ نُفوسٌ أَتَتمَخلوقَةً مِن أَنفُسٍ تاوِيَه
٤
وَالدَهرُ كَالحَيّوتِ فيإِهلاكِهِ ما حَوَتِ الحاوِيَه
٥
إِن تَعمَرِ الدُنيا فَلا بُدَّ مِنيَومِ رَدىً يَترُكُها خاوِيَه
٦
فَاِهرُب مِنَ الإِنسِ إِلى الوَحشِ كَيتَسكُنَ في الدَوِيَّةِ الداوِيَه
٧
إِن يَسمَعوا شَرّاً تَوافَوا لَهُحِفظاً وَمِثلُ الشاعِرِ الراوِيَه
٨
ما أَنفَعَ السَيفَ لِمَن شامَهُأَخضَرَ ما رَوَّضَتهُ ذاوِيَه
٩
ذُبابُهُ إِن يَشدُ يَحدُث لَهُجِدٌّ يُوازي لَعِبَ الغاوِيَه
١٠
يَقتَسِرُ الدُنيا لِأَخلافِهِمُحتَلِباً أَخلافَها الصاوِيَه
١١
أَلوى نَباتُ الأَرضِ وَهوَ الَّذيلَم يُلوِ بَل أَلوَت بِهِ اللاوِيَه
١٢
هاوِيَةٌ نَفسُكَ ما ساءَهافَلتَخشَ أَن تُلقى إِلى الهاوِيَه
١٣
مَنِ اِتَّقى اللَهَ فَأُسدُ الشَرىلَدَيهِ مِثلُ الأَكلُبِ العاوِيَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو العلاء المعري

عُرف بلقب «رهين المحبسين»: محبس العمى الذي لازمه منذ السنة الرابعة من عمره، ومحبس البيت الذي لزمه بعد عودته من بغداد. في معرة النعمان وُلد وفيها مات، وإليها نُسب، وفي بيتها نشأ بين العلم والقضاء. نظم الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ثم انصرف إلى التصنيف وإملاء كتبه على كاتبه، فترك ديوانًا ورسائل ما زالت تُقرأ، ووقف على قبره أربعة وثمانون شاعرًا يرثونه.

قصائد أخرى لـأبو العلاء المعري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة