١
لَولا الحَوادِثُ لَم أَركُن إِلى أَحَدٍمِنَ الأَنامِ وَلَم أَخلُد إِلى وَطَنِ
٢
وَكُنتُ في كُلِّ تيهٍ صاحِباً لِقَطاًفي الوِردِ قَطنِيَ مِن سَعدٍ وَمِن قَطَنِ
٣
حَليفُ وَجناءَ تَرمي بِالوَجينِ شَفاًمِنها وَتَجهَلُ مَعنى الحَوضِ وَالعَطَنِ
٤
وَغَيَّضَ السَيرُ عَينَيها فَلَو وَرَدَتجُمَّيهِما الطَيرُ لَم تَشرَب بِلا شَطَنِ
٥
وَهَل أَلومُ غَبِيّاً في غَباوَتِهِوَبِالقَضاءِ أَتَتهُ قِلَّةُ الفِطَنِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.