١
إِذا كُنتَ مَعنيّاً بِأَمرٍ تُريدُهُفَما لِلمَضاءِ وَالتَوكُّل مِن مِثلِ
٢
تَوكَّل وَحَمِّل أَمرَكَ اللَهَ إِنَّ مايُرادُ لَهُ آتيكَ أَنتَ لَهُ مُخلِ
٣
فَلا تَحسَبنَّ السَيرَ أَقرَبَ لِلرَدىمِنَ الخَفضِ في دارِ المُقامَةِ والثَملِ
٤
وَلا تَحبِسَنّي عَن طَريقٍ أُريدُهُبِظَنِّكَ إِنَّ الظَنَّ يَكذِبُ ذا العَقلِ
٥
فَإِنّي مُلاقٍ ما قَضى اللَهُ أَنَّنيمُلاقٍ فَلا تَجعَل لَكَ العِلمَ كَالجَهلِ
٦
فَإِنَّكَ لا تَدري وَإِن كُنتَ مُشفِقاًعَليَّ أَبَعدي ما تُحاذِرُ أَم قَبلي
٧
وَكائِن تَرى مِن حاذِرٍ مُتَحَفِّظٍأُصيبَ وَأَلفَتهُ المَنيَّةُ في الأَهلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.