١
رَبِّ اِكفِني حَسرَةَ النَدامَةِ في العُقبى فَإِنّي مُحالِفُ النَدَمِ
٢
وَالظُلمُ في وَقدَةٍ فَلَو عَرَضَتشُربَةُ ماءٍ لَما غَلَت بِدَمي
٣
وَلَم يَكُن في غَمامِنا وَشَلٌوَلا قَليبٍ لَنا وَلا أَدَمُ
٤
عَفوَكَ لِلروحِ وَهيَ قادِرَةٌوَجِسمُها كَالهَباءِ لِلقِدَمِ
٥
لا تَفرُقُ العَينُ حينَ تُبصِرُهُما بَينَ كَفٍّ تَبينُ مِن قَدَمِ
٦
وَالمَلكُ فينا هُوَ الفَقيرُ لِمايَلزَمَهُ مِن مَعونَةِ الخَدَمِ
٧
يَكفيكَ عَبدٌ وَلَيسَ يُقنِعُهُأَلفٌ وَكَم دُمتَ وَهوَ لَم يَدُمِ
٨
وَكَيفَ تُرجى السُعودُ في زَمَنٍيَسارُهُ راجِعٌ إِلى العَدَمِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.