١
أَما لِأَميرِ هَذا المِصرِ عَقلٌيُقيمُ عَنِ الطَريقِ ذَوي النُجومِ
٢
فَكَم قَطَعوا السَبيلَ عَلى ضَعيفٍوَلَم يُعفوا النِساءَ مِن الهُجومِ
٣
هُمُ ناسٌ وَلَو رُجِموا اِستَحَقّوابِأَنَّهُمُ شَياطينُ الرُجومِ
٤
إِذا اِفتَكَرَ اللَبيبُ رَأى أُموراًتَرُدُّ الضاحِكاتِ إِلى الوُجومِ
٥
إِلى اللَيثَينِ تُرسِلُ بِاِقتِدارٍنَوائِبَها يَدُ القَدَرِ الهَجومِ
٦
فَمِن أَسَدٍ يُعَدُّ مِنَ الضَواريوَمِن أَسَدٍ يُعَدُّ مِنَ النُجومِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.