١
أَجِسماً فيهِ هَذي الروحُ هَلّاغَبَطتَ لِفَقدِها الأَلَمَ السِلاما
٢
أَجَدَّكَ لَن تَرى الإِنسانَ إِلّاقَليلَ الرَشدِ مُحتَمِلاً مَلاما
٣
وَتَحمِلُهُ الغَريزَةُ وَهوَ شَيخٌعَلى ما كانَ يَفعَلُهُ غُلاما
٤
وَأَيسَرُ مِن رُكوبِ الظُلمِ جَهلاًرُكوبُكَ في مَآرِبِكَ الظَلاما
٥
وَقَد يَبغي السَلامَةَ مُستَجيرٌفَيَترُكُ مِن مَخافَتِهِ السَلاما
٦
وَكَم حَلَم الأَديمُ مِن اِبنِ دَهرٍحَديثِ السِنِّ ما بَلَغَ اِحتِلاما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.