١
إِذا لَؤمَ الفَتى لَم يَخشى مِمّايُقالُ وَإِن تَرادَفَهُ المَلامُ
٢
وَما كانَت كِلامُ السَيفِ يَوماًلِتَبلُغَ مِثلَ ما بَلَغَ الكَلامُ
٣
تَحارَبُ أَنفُسٌ وَتُسَرُّ حَتّىيُظَنَّ الصُلحُ فيها وَالسَلامُ
٤
وَبَينَ جَوانِحِ الأَقوامِ نارٌيُوَرّي عَن تَلَهُّبِها السَلامُ
٥
وَبَعدَ الخَيرِ ناقِضُهُ وَأَعيانَهارٌ لَيسَ يَعقِبُهُ ظَلامُ
٦
أَنوءُ مَعَ الخُطوبِ إِلى أُمورٍلِشَخصِيَ دونَ مَوقِعِها اِصطِلامُ
٧
وَيَجري سابِحي وَلَهُ عُيوبٌوَيَقطَعُ صارِمٌ وَبِهِ اِنثِلامُ
٨
وَيُصبِحُ في الحِجى التَشريقُ رُزءاًوَأَنّى يُبهِجُ الرُكنَ اِستِلامُ
٩
وَبَعضُ حَواصِلِ الأَسماءِ دَلَّتعَلى تَعريفِهِ إِلفٌ وَلامُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.