الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عَجَباً لِلقَطا مِنَ الكُدرِ وَالجونِ غَدَت في عَنائِها المُتَواصِل
٢
لَقَطَت حَبَّةً وَجاءَت بِها الأَفراخَ ثُمَّ اِستَقَت لَها في الحَواصِل
٣
مِن بِلادٍ بَعيدَةٍ لِسَرابِ الهَجرِ فيها لَوامِعٌ كَالمَناصِل
٤
فَأَغاثَت بِوِردِها مودَعاتٍفي هُجولٍ تَقُلُّ فيها الصَلاصِل
٥
هائِفاتٍ قَد مَزَّقَ الحَرُّ عَنهاالأَهبَ أَو هَمَّ أَم يَميزَ المَفاصِل
٦
راعَها أَجدَلٌ مِنَ الطَيرِ أَو بازٍ فَمودٍ قَبلَ الوُصولِ وَواصِل
٧
صالِياتٍ وَما لَها مِن صَلاةٍصائِماتٍ لِغَيرِ نُسكٍ تُواصِل
٨
ثُمَّ بادَ المَصيدُ مِن بَعدُ وَالصائِدُ لا شَيءَ غَيرَ ذَلِكَ حاصِل
٩
فَاِتَّقِ اللَهَ وَاِفعَلِ الخَيرَ فَالمَوتُ حُسامٌ يَفري البَرِيَّةَ قاصِل
١٠
لا تُغَيِّر هَذا البَياضَ فَإِن تَأبَ فَلا تَجزَعَنَّ إِن قيلَ ناصِل
١١
إِنَّ أَعمارَنا كَآيٍ أُبينَتوَالمَنايا لَهُنَّ مِثلُ الفَواصِل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو العلاء المعري

عُرف بلقب «رهين المحبسين»: محبس العمى الذي لازمه منذ السنة الرابعة من عمره، ومحبس البيت الذي لزمه بعد عودته من بغداد. في معرة النعمان وُلد وفيها مات، وإليها نُسب، وفي بيتها نشأ بين العلم والقضاء. نظم الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ثم انصرف إلى التصنيف وإملاء كتبه على كاتبه، فترك ديوانًا ورسائل ما زالت تُقرأ، ووقف على قبره أربعة وثمانون شاعرًا يرثونه.

قصائد أخرى لـأبو العلاء المعري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة