الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سَل سَبيلَ الحَياةِ عَن سَلسَبيلِلا تُخَبَّر عَن غَيرِ وِردٍ وَبيلِ
٢
وَالمَنايا لَقَينَ بِالجَندَلِ الفَظِّ ثَنايا لُقينَ بِالتَقبيلِ
٣
هَل تَرى سَيِّدَ القَرابَةِ أَضحىمُفرَدَ الشَخصِ ما لَهُ مِن قَبيلِ
٤
قَوَّضَتهُ وَطالَما قَوَّضَتهُمُخبِلاتٌ أَعقَبنَ بِالتَخبيلِ
٥
لَم تَحِد نَبلُ دَهرِنا بِرِماحٍأَو سُيوفٍ عَن ساقِطٍ أَو نَبيلِ
٦
وَبَني الأَشعَثِ اِستَباحَت رَزاياها وَأَلقَت كَلّاً عَلى رِتبيلِ
٧
يا طَبيبَ المِصرِ اِجتَهَدتَ وَما الجُللابُ جَلابَ راحَةٍ لِنَبيلِ
٨
وَإِذا وُقِّرَت جِبالُ الرَدى جَللَت فَلَم تَندَفِع بِجُلِّ جَبيلِ
٩
أَيُّها الجامِعُ الكُنوزَ أَذَرٌّأَم زِبالٌ مِن نَملَةٍ في زَبيلِ
١٠
صَدَقاتٌ مِنَ المَليكِ عَلى الحَتفِ جُسومٌ عُرِفنَ بِالتَسبيلِ
١١
لا تُؤَبِّل أَخاكَ يَوماً إِذا ماتَ فَما كانَ مَوضِعَ التَأبيلِ
١٢
وَاِرتَقِب مِن مُؤَذِّنِ القَومِ فَتكاًفَالنَصارى يَشكونَ فِعلَ الأَبيلِ
١٣
وَلِحَبرِ اليَهودِ في دَرسِهِ التَوراةَ فَنٌّ وَالهَمُّ في التَدبيلِ
١٤
رَبَلَتهُ أَسفارُها وَحَمَتهُطولَ أَسفارِهِ مِنَ التَربيلِ
١٥
حَسَّنَ القَولَ يَبتَغي نَضرَةَ العَيشِ بِغِشِّ الإِذواءِ وَالتَذبيلِ
١٦
فَاِقدُروا مِن بَناتِ ضَأنٍ عَبوراًسَرَّهُ أَن تَكونَ كَالزَندَبيلِ
١٧
وَاِصنَعوا مِن حَلاوَةٍ ذاتِ طيبٍلا بِرِطلَي بَغدادَ بَل أَردَبيلِ
١٨
وَاِحذَروا أَن تُواكِلوهُ فَما يَأمَنُ دَيّانُكُم يَدَ الجَردَبيلِ
١٩
إِن تَحُلّوا شاماً فَخَمرُ جِبالٍأَو عِراقاً فَالشُربُ مِن نَهرِ بيلِ
٢٠
وَهيَ رومِيَّةٌ لِزِنجِيَّةِ الأَعنابِ فيها طَعمٌ مِنَ الزَنجَبيلِ
٢١
ذاتُ خَرسٍ تُرَدِّدُ النُطقَ أَخرَسَ يَشكو عَلى اللِسانِ الخَبيلِ
٢٢
قَد أَراكُم تَلَطُّفاً وَهوَ في الغِلظَةِ مِن جُرهُمٍ وَآلِ عَبيلِ
٢٣
مَوعِدٌ بِالإِجرامِ يوعِدُ أُمَّ النَسلِ فيهِ بِالثُكلِ وَالتَهبيلِ
٢٤
فَليَحِدهُ عَلى قُرىً حَرَّبَتهُكُفرُ توتا مِنهُ وَكُفرُ تَبيلِ
٢٥
يُطلِقُ الخَمسَ في الحَرامِ وَأَمّا اللَفظُ مِنهُ فَدائِمُ التَكبيلِ
٢٦
كَذِبٌ لا يَزالُ يُطعِمُ خُبزاًنُصَّ عَن آدَمٍ وَعَن قابيلِ
٢٧
يَمتَريهِ جَذلانُ مُهتَبِلُ الغِرَّةِ يُبدي حُزناً عَلى هابيلِ
٢٨
لا تُعَرّي اللَيثَ المَنونُ وَلا الشِبلَ وَلا المُغفِراتِ في إِشبيلِ
٢٩
أَنا بِئسَ الإِنسانُ وَالناسُ مِثليفَاِعتِبيني إِن شِئتِ أَو فَاِعتَبي لي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو العلاء المعري

عُرف بلقب «رهين المحبسين»: محبس العمى الذي لازمه منذ السنة الرابعة من عمره، ومحبس البيت الذي لزمه بعد عودته من بغداد. في معرة النعمان وُلد وفيها مات، وإليها نُسب، وفي بيتها نشأ بين العلم والقضاء. نظم الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ثم انصرف إلى التصنيف وإملاء كتبه على كاتبه، فترك ديوانًا ورسائل ما زالت تُقرأ، ووقف على قبره أربعة وثمانون شاعرًا يرثونه.

قصائد أخرى لـأبو العلاء المعري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة