١
إِذا ما جُدَّ كَلبٌ وَهُوَ أَعمىتَصَيَّدَ رَبَّةَ الطَرفِ الكَحيلِ
٢
مَتى تَقِفِ الرِكابَ عَلَيَّ جَهلاًفَأَنتَ كَواقِفِ الرَبعِ المُحيلِ
٣
تَعودُ عَلَيَّ كَرّاتُ اللَياليوَما أَبرَمتُهُ مِثلَ السَحيلِ
٤
تَحَفّوا بِالكَلامِ وَأَكرِمونيعَلى ماكانَ من جَسَدٍ نَحيلِ
٥
دَعوا هَذا المَقالَ وَجَهِّزونيفَإِنّي قَد عَزَمتُ عَلى الرَحيلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.