١
غَدَت هَذي الحَوافِلُ راتِعاتٍوَما جادَت لَنا بِقَليلِ رِسلِ
٢
لَقَد دَرِنَت بِيَ الدُنِّيا زَماناًوَسَوفَ يُجيدُ عَنها المَوتُ غَسلي
٣
وَكَم شاهَدتُ مِن عَجَبٍ وَخَطبٍوَمَرُّ الدَهرِ بِالإِنسانِ يُسلي
٤
تَغَيُّرُ دَولَةٍ وَظُهورُ أُخرىوَنَسخُ شَرائِعٍ وَقِيامُ رُسلِ
٥
وَضَبٌّ ما رَأى في العَيشِ خَيراًوَما يَنفَكُّ مِن تَربيتِ حِسلِ
٦
لَوَ اِنَّ بَنِيَّ أَفضَلَّ أَهلِ عَصريلَما آثَرتُ أَن أُحظى بِنَسلِ
٧
فَكَيفَ وَقَد عَلِمتُ بِأَنَّ مِثليخَسيسٌ لا يَجيءُ بِغَيرِ فَسلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.