١
وَبالِيَ فيكِ يا دُنيا وَباليوَأَفنَيتِ الخَليلَ وَلَم تُبالي
٢
أَغَرتِ لَنا حِبالاتِ المَنايابِما غَزَلَت ذُكاءُ مِنَ الحِبالِ
٣
وَأَربَعَةٍ أَنِسنَ بِكُلِّ حَيٍّرَمَتهُنَّ الحَوادِثُ بِالنِبالِ
٤
حُشاشَةُ عائِشٍ وَنَجيعُ نَحضٍوَهَيكَلُ مَيتٍ وَعُروقُ بالي
٥
كَجُذوَةِ موقِدٍ وَسِراجِ لَيلٍوَماءِ حَبِيَّةٍ وَشَفا ذُبالِ
٦
إِذا كانَ الحِمامُ بِكُلِّ أَرضٍفَبُعداً لِلوُهودِ وَلِلجِبالِ
٧
وَإِن إِقبالُ قَومٍ زالَ عَنهُمفَما يُغني المَعاشِرُ مِن قِبالِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.