الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَذِهنِيَ طالَ عَهدُكَ بِالصِقالِوَماجَ الناسُ في قيلٍ وَقالِ
٢
سَتُطلِقُني المَنِيَّةُ عَن قَريبٍفَإِنّي في إِسارٍ وَاِعتِقالِ
٣
كَأَنَّ ذَوي تَجارُبِنا سَوامٌتَأَنَّقُ في مُرادٍ وَاِبتِقالِ
٤
إِذا اِنتَقَلَت عَنِ الأَوصالِ نَفسيفَما لِلجِسمِ عِلمٌ بِاِنتِقالِ
٥
أَسيرُ فَلا أَعودُ وَما رُجوعيوَقَد كانَ الرَحيلُ رَحيلَ قالِ
٦
أُمورٌ يَلتَبِسنَ عَلى البَراياكَأَنَّ العَقلَ مِنها في عِقالِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو العلاء المعري

عُرف بلقب «رهين المحبسين»: محبس العمى الذي لازمه منذ السنة الرابعة من عمره، ومحبس البيت الذي لزمه بعد عودته من بغداد. في معرة النعمان وُلد وفيها مات، وإليها نُسب، وفي بيتها نشأ بين العلم والقضاء. نظم الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ثم انصرف إلى التصنيف وإملاء كتبه على كاتبه، فترك ديوانًا ورسائل ما زالت تُقرأ، ووقف على قبره أربعة وثمانون شاعرًا يرثونه.

قصائد أخرى لـأبو العلاء المعري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة