١
جِسمِيَ أَودى مَرُ السِنينَ بِهِفَلتَطلُبِ النَفسُ مَنزِلاً بَدَلَه
٢
ما كَرِهَت مَأثَماً وَلا فَعَلَتخَيراً وَعادَت مُسيئَةً جَدِلَه
٣
وَالناسُ لا يَصلُحونَ ما طَلَعَتشَمسٌ وَما أَرسَلَ الدُجى سُدُلَه
٤
ما عَدِمَ الجائِرونَ عِندَهُمتَأَلِّياً أَنَّهُم مِنَ العَدَلَه
٥
وَالعُلوِيُّ البِصرِيُّ كانَ بِهِمأَعرَفَ مِنهُم وَاللُبُّ يَشهَدُ لَه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.