١
كَأَنَّ عُقولَ القَومِ وَاللَهُ شاهِدٌجُمِعنَ لَهُم مِن نافِراتٍ أَوارِكِ
٢
يَميلونَ لِلدُنِّيا عَلى سَطواتِهاوَما نَشَرَت مِن شَرِّها المُتَدارِكِ
٣
وَما هِيَ إِلّا قِسمَةٌ بَينَ أَهلِهالِكُلَّهُمُ فيها نَصيبُ مُشارِكِ
٤
أَقامَت سُلَيمانَ الَّذي شاعَ مُلكُهُيُراقِبُ أَطهارَ النِساءِ العَوارِكِ
٥
إِذا بَعَثتَ مِنها إِلى الأَرضِ نائِلاًوَإِن قَلَّ أَلفَتهُ لَهُ غَيرَ تارِكِ
٦
وَكَم أَرسَلت مِن طارِقٍ وَمُلِمَّةٍأَبانَت لَها الرِكبانَ فَوقَ المَوارِكِ
٧
وَأَركُدَ فيها تَحتَ عِبءٍ لَو أَنَّهُعَلى العيسِ ما قَرَّت بِهِ في المَبارِكِ
٨
تَبارَكتَ يا رَبَّ العُلا أَنتَ صُغتَهافَلَيتَكَ في أَرزائِها لَم تُبارِكِ
٩
أُعانِقُها عِندَ الوَداعِ تَشَبُّثاًوَأَيُّ وَداعٍ بَينَ قالٍ وَفارِكِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.