الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
جاءَ القِرانُ وَأَمُ اللَهِ أَرسَلَهُوَكانَ سِترٌ عَلى الأَديانِ فَاِنخَرَقا
٢
ما أُبرِمَ المُلكُ إِلّا عادَ مُنتَقَضاًوَلا تَأَلَّفَ إِلّا شَتَّ وَاِفتَرَقا
٣
مَذاهِبٌ جَعَلوها مِن مَعايِشِهِممَن يُعمِلِ الفَِكرَ فيها تُعطِهِ الأَرقا
٤
إِحذَر سَليلَكَ فَالنارُ الَّتي خَرَجَتمِن زِندِها إِن أَصابَت عودَهُ اِحتَرَقا
٥
وَكُلُّنا قَومُ سوءٍ لا أَخِصُّ بِهِبَعضَ الأَنامِ وَلَكِن أَجمَعُ الفِرقا
٦
لا تَرجُوَنَّ أَخاً مِنهُم وَلا وَلَداًوَإِن رَأَيتَ حَياءً أَسبَغَ العَرَقا
٧
وَالنَفسُ شَرٌّ مِنَ الأَعداءِ كُلِّهُمُوَإِن خَلَت بِكَ يَوماً فَاِحتَرِز فَرَقا
٨
كَم سَيِّدٍ بارِقُ الجَدوى بِمَيسِمِهِساوَوا بِهِ الجَدِيَ عِندَ الحَتفِ وَالبَرَقا
٩
إِن رُمتَ مِن شَيخٍ رَهطٍ في دِيانَتِهِدَليلَ عَقلٍ عَلى ما قالَهُ خَرَقا
١٠
وَكَيفَ أَجني وَلَم يُرِق لَهُم غُصنيوَالغُصنُ لَم يُجنَ حَتّى أُلبِسَ الوَرَقا
١١
عَزَّ المُهَيمِنُ كَم مِن راحَةٍ بُتِكَتظُلماً وَكانَ سِواها يَأخُذُ السَرَقا
١٢
وَالدُرُّ لاقى المَنايا في أَكُفِّهِمُوَكم ثَوى البَحرَ لا يَخشى بِهِ غَرَقا
١٣
مَينٌ يُرَدَّدُ لَم يَرضوا بِباطِلِهِحَتّى أَبانوا إِلى تَصديقِهِ طُرُقا
١٤
لا رُشدَ فَاِصمُت وَلا تَسأَلهُم رِشداًفَاللُبُّ في الأُنسِ طَيفٌ زائِرٌ طَرَقا
١٥
وَآكِلُ القَوتِ لَم يُعدَم لَهُ عَنَتاًوَشارِبُ الماءِ لَم يَأمَن بِهِ شَرَقا
١٦
وَناظِرُ العَينِ وَالدُنِّيا رُئِيَتما إِن دَرى أَسواداً حَلَّ أَم زَرَقا
١٧
إِذا كَشَفتَ عَنِ الرِهبانِ حالَهُمُفَكُلُّهُم يَتَوَخّى التِبرَ وَالوَرِقا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو العلاء المعري

عُرف بلقب «رهين المحبسين»: محبس العمى الذي لازمه منذ السنة الرابعة من عمره، ومحبس البيت الذي لزمه بعد عودته من بغداد. في معرة النعمان وُلد وفيها مات، وإليها نُسب، وفي بيتها نشأ بين العلم والقضاء. نظم الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ثم انصرف إلى التصنيف وإملاء كتبه على كاتبه، فترك ديوانًا ورسائل ما زالت تُقرأ، ووقف على قبره أربعة وثمانون شاعرًا يرثونه.

قصائد أخرى لـأبو العلاء المعري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة