الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا أبلغا عني زيادا رسالة

أبو الأسود الدؤليالعصر الأموي · ١٥٤ قصيدة
٥ قراءة
١
أَلا أَبلِغا عَنّي زِياداً رِسالَةًفَقَد يُبلِغُ الحاجَ الرَسولُ المُغَلغِلُ
٢
بِآيَةِ أَنَّ الوَلعَ مِنكَ سَجِيَّةٌلَهِجتَ بِها فيما تَجِدُّ وَتَهزِلُ
٣
وَأَنَّكَ تُعطي بِاللسانَ وَلا يُرىمَتاعُكَ الّا مِن لِسانِكَ يَفضُلُ
٤
لِسانُكَ مَعسولٌ فَأَنتَ مُمَزَّجٌوَنَفسُكَ دونَ المالِ صابٌ وَحَنظَلُ
٥
تَقولُ فَمَن يَسمَع يَقُل أَنتَ فاعِلٌوَمِن دونِهِ بابٌ مِنَ الشُحِّ مُقفَلُ
٦
نَعَم مِنكَ لا مَعروفَةٌ غَيرَ أَنَّهاتَغُرُّ ويَرجوها الضَعيفُ المُغَفَّلُ
٧
فَقُل لا وَلا تَعرِض بِها أَو نَعَم وَلاتَقُل لا إِذا ما قُلتَ إِنّي سَأَفعَلُ
٨
وَبِالصِدقِ فاستَقبِل حَديثَكَ إِنَّهُأَصَحُّ وَأَدنى لِلسَّدادِ وَأَمثَلُ
٩
وَأَجمِل إِذا ما كُنتَ لا بُدَّ مانِعاًفَقَد يَمنَعُ الشيءَ الفَتى وَهوَ مُجمِلُ
١٠
وَلا عِندَنا خَيرٌ إِذا كُنتَ باخِلاًوَأَروَحُ مِن قَولٍ نَعَم ثُمَّ تَبخَلُ
١١
فَإِن ثَقُلَت لا وَهيَ غَيرُ خَفيفَةٍعَلَيكَ فَلَلأُخرى أَشَدُّ وَأَثقَلُ
١٢
إِذا هيَ لَم تُنفَذ بِصِدقٍ وَلَم يَكُنإِذا اختُبِرت إِلّا الضَلالُ المُضَلِّلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الأسود الدؤلي

ارتبط اسمه بأول خطوة في تدوين قواعد العربية، فهو من وضع أصول النحو بأمر من الإمام علي بن أبي طالب، كما يُعدّ أول من نقط المصحف. جمع إلى ذلك صحبة علي وشهود مشاهده، إذ ولّاه إمارة البصرة وشارك معه في صفين والجمل. وإلى جانب علمه بالنحو والفقه والحديث، كان شاعرًا حاضر الجواب، ومن شعره أبيات مطلعها «لا تنه عن خلق وتأتي مثله». توفي بالبصرة.

قصائد أخرى لـأبو الأسود الدؤلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة