١
إِرجَع إِلى السِنِّ فَاِنظُر ما تَقادُمُهافَاِحكُم عَلَيهِ وَلا تَحكُم عَلى الشَعَرِ
٢
فَكَم ثَلاثينَ حَولاً شَيَّبَت وَمَضَتسُتّونَ وَالشَيبُ فيها غَيرُ مُستَعَرِ
٣
وَلَيسَ ذَلِكَ إِلّا صِبغَةٌ جُعِلَتطَبعاً وَإِن قيلَ شابَ الرَأسُ لِلذُعُرِ
٤
تَمضي الحَياةُ وَما لي إِثرَها أَسَفٌوَدَدتُ أَنَّ مُعيرَ العَيشِ لَم يُعِرِ
٥
وَالمَوتُ يَسلِبُ ما في الأَنفِ مِن شَمَمٍتَحتَ التُرابِ وَما في الخَدِّ مِن صَعَرِ
٦
أَرى فِراري مِنَ المِقدارِ سَيِّئَةًلَو تَعلَمُ الخَيلُ عِلمي فيهِ لَم تُعَرِ
٧
وَلا أَلومُ أَخا الإِلحادِ بَل رَجُلاًيَخشى السَعيرَ وَما يَنفَكُّ في سُعَرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.