١
فَعَلتَ فِعلَ تِجارٍ مُخسِرينَ بِهِفَاِعبُد إِلَهَكَ تُرزَقُ خَيرَ مُتَّجَرِ
٢
ما لِلمَذاهِبِ قَد أَمسَت مُغَيَّرَةًلَها اِنتِسابٌ إِلى القُدّاحِ أَو هَجَرِ
٣
قالوا البَريَّةُ فَوضى لا حِسابَ لَهاوَإِنَّما هِيَ مِثلُ النَبتِ وَالشَجَرِ
٤
فَالجاهِليَّةُ خَيرٌ مِن إِباحَتِهِمسَجيَّةَ الحارِثِ الحَرّابِ أَو حُجُرِ
٥
فَما أَفادوا سِوى إِحلالِ نِسوَتِهِممُعَرَّضاتٍ لِأَهلِ الباطِنِ الفُجُرِ
٦
وَإِنَّ أَحسَنَ مِن تَعظيمِهِم رَجُلاًصِفراً مِنَ الحِكَمِ التَعظيمُ لِلحَجَرِ
٧
وَهَل ثَعالِبُ طَيٍّ في مَنازِلِهاإِلّا ثَعالِبُ وَحشٍ بِتنَ في الوجُرِ
٨
ضَلَّ الأَنامُ وَهاذا مَنهَجٌ أُمَمٌيَهدي إِلى الحَقِّ فَاِسلُكهُ وَلاتَجُرِ
٩
خَلِّ العِبادَ وَما اِختاروا فَمُلكُهُمُإِذا نَظَرتَ كَعَبدٍ راحَ مُؤتَجَرِ
١٠
يَغنيكَ ظِلُّ سَيالٍ يُستَظَلُّ بِهِعَن سائِلِ التِبرِ في البُنيانِ وَالحُجَر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.