١
أَمسى خَليلُكَ عِندَ اللُبِّ مُحتَقَراًوَلَيسَ في المَلَِ إالغادي بِمُحَتَقرِ
٢
تَخالُ نَورَ الأَقاحي في عَوارِضِهِيُدنى إِلَيهِ بِكَأسٍ ذائِبِ الشَقَرِ
٣
إِن يُعطَها وَهُوَ رَضوى في زُجاجَتِهيَعدُم رَشاداً فَلا يَحلُم وَلا يَقِرِ
٤
كَم سَيِّدٍ جَعَلَتهُ الراحُ مِن خُرُقٍوَكانَ كَالهَضبِ مِن ثَهلانَ أَو أُقُرِ
٥
وَالراحُ تَجعَلُ مُرَّ العَيشِ عِندَهُمُحُلواً وَقَد ذَكَّرَتهُم أَوَّلَ المَقِرِ
٦
تَخالَسوا لَذَّةً مِنها مُعَجَّلَةًوَلَم يُبالوا بِما يَلقَونَ مِن سَقَرِ
٧
وَأَغنَتِ الشَربَ إِلّا مِن جَميلِ نُهىًمَن يَفتَقِر مِنهُ يوجَد شَرَّ مُفتَقَرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.