١
إِيّاكَ وَالأَيمانَ تُلقي بِهافَإِنَّها مُحرِجَةٌ مُكفِرَه
٢
وَذِمَّةُ المُؤمِنِ مَخفورَةٌبِالدينِ لا تَدنو لَها مُخفِرَه
٣
عيسٌ تُباري جُدلَها بِالفَتىفَجُد لَها يارَبُّ بِالمَغفِرَه
٤
أَقفَرَ في المَطعَمِ رُكبانُهاوَالقَومُ بِالدَوِّيَّةِ المُقفِرَه
٥
ما حاوَلوا عَفوَكَ لا غَيرَهُمِن وَلَدٍ تَمنَحُهُ أَو فِرَه
٦
كَم جاوَزوا مِن حِندِسٍ مُظلِمٍلِيَبلُغوا رَحمَتَكَ المُسفِرَه
٧
ما الغَفرُ في أَنجُمِهِ آمِنُ الأَقدارِ بَلهُ الغُفرَ وَالمُغفِرَه
٨
أَيُلحِدُ الشَيخُ وَمَلحودُهُقَد آنَ للحافِرِ أَن يَحفِرَه
٩
بَيني وَبَينَ البَعثِ طولُ البِلىوَمَن لِهَذي النَفسِ أَن تَطفِرَه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.