الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إِنَّ التَجارُبَ طَيرٌ تَألَفُ الخَمَرايَصيدُها مَن أَفادَ اللُبَّ وَالعُمرا
٢
كَم جُزتُ شَهراً وَكَم جَرَّمتُ مِن سَنَةٍوَما أَرانِيَ إِلّا جاهِلاً غُمُرا
٣
وَالغَيُّ كَالنَجمِ عُرياناً بِلا سُتُرٍوَلِلحُقوقِ وُجوهٌ أُلبِسَت خُمُرا
٤
أَلا سَفينَةَ أَو عِبراً أَمُدُّ لَهُكَفّي فَأَنجُوَ مِن شَرٍّ لَها غَمَرا
٥
فَلا يَغُرَّنكَ مِن قُرّائِنا زُمَرٌيَتلونَ في الظُلَمِ الفُرقانَ وَالزُمَرا
٦
يُقامِرونَ بِما أوتوهُ مِن حِكَمٍوَصاحِبُ الظُلَمِ مَقمورٌ إِذا قَمَرا
٧
يُبدي التَدَيُّنَ مُحتالاً ضَمائِرُهُغَيرُ الجَميلِ إِذا ماجَسمُهُ ضَمَرا
٨
يَشدو مَزاميرَ داوُدٍ وَيُفَضِّلُهُفي النُسكِ نافِخُ مِزمارٍ لَهُ زُمَرا
٩
وَلا تُشيفَن عَلى دارٍ لِتَنظُرَهافَمَن أَشافَ عَلى قَومٍ كَمَن دَمَرا
١٠
يوفي عَلى المِنبَرِ العالي خَطيبُهُمُوَإِنَّما يَعِظُ الآسادَ وَالنُمُرا
١١
هُمُ السِباعُ إِذا عَنَّت فَرائِسُهاوَإِن دَعَوتَ لِخَيرٍ حُوِّلوا حُمُرا
١٢
قَد صَدَقَّ الناسُ ما الأَلبابُ تُبطِلُهُحَتّى لَظَنّوا عَجوزاً تَحلُبُ القَمَرا
١٣
أَناقَةٌ هُوَ أَم شاةٌ فَيَمنَحَهاعُسّاً تَغيثُ بِهِ الأَضيافَ أَو غُمَرا
١٤
وَحَدَّثَتكَ رِجالٌ عَن أَوائِلِهافَاِسمَع أَحاديثَ مَينٍ تُشبِهُ السَمَرا
١٥
رَجَوتُ أَغصانَ سِدرٍ أَن تُظَلِّلَنيوَقَد تَقَلَّصَ مِنها الظِلُّ وَاِنشَمَرا
١٦
يُخالِفُ الطَبعَ مَعقولٌ خُصِصتَ بِهِفَاِقبَل إِذا ما نَهاكَ العَقلُ أَو أَمَرا
١٧
وَالدارُ تَدمُرُ مِن كُلٍّ وَما غَرَضيكَونٌ بِتَدمُرَ لَكِن مَنزِلٌ دَمَرا
١٨
وَالإِنسُ أَشجارُ ناسٍ أَثمَرَت مَقِراًوَأَكثَرُ القَومِ شاكٍ يَفقِدُ الثَمَرا
١٩
وَما التَقِيُّ بِأَهلٍ أَن تُسَمِّيَهُبَرّاً وَلَو حَجَّ بَيتَ اللَهِ وَاِعتَمَرا
٢٠
وَالقَلبُ يَغرى بِما تُهدي الرِياحُ لَهُكَحَملِها الريحَ مِن زَيدٍ إِلى عُمَرا
٢١
ثِب مِن طِمارٍ إِذا لَم تَستَطِع سَرَباًوَثِب شَبيهَ التَميمِيِّ الَّذي طَمَرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو العلاء المعري

عُرف بلقب «رهين المحبسين»: محبس العمى الذي لازمه منذ السنة الرابعة من عمره، ومحبس البيت الذي لزمه بعد عودته من بغداد. في معرة النعمان وُلد وفيها مات، وإليها نُسب، وفي بيتها نشأ بين العلم والقضاء. نظم الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ثم انصرف إلى التصنيف وإملاء كتبه على كاتبه، فترك ديوانًا ورسائل ما زالت تُقرأ، ووقف على قبره أربعة وثمانون شاعرًا يرثونه.

قصائد أخرى لـأبو العلاء المعري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة